الرقة وريفهاميداني

فريق الاستجابة الأولية: 4200 جثة تم انتشالها من المقابر الجماعية في الرقة، وما زال هناك الآلاف!!

واصل فريق الاستجابة الأولية انتشال جثث المدنيين ومقاتلي تنظيم الدولة “داعش”، الذين قضوا في معركة “غضب الفرات” التي شنتها ميليشيا “قسد” على مدينة الرقة وطردت بعدها التنظيم من المدينة التي كانت تعتبر عاصمة ما يسمي بدولة الخلافة.

فريق الاستجابة يكشف عن آلاف الجثث في الرقة

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الرقة “أحمد الأحمد” إنَّ فريق الاستجابة الأولية التابع للمجلس الرقة المدني والمدعوم من التحالف الدولي باشر عمليه بانتشال الجثث من المقابر الجماعية بتاريخ 9/01/2018، ومنذ بداية عمل الفريق إلى الآن انتشل 4200جثة،.منها ما كانت في مقابر جماعية، وأخرى تحت أنقاض المباني داخل الأحياء السكنية في المدينة.
وبحسب تقارير فريق الاستجابة فإنَّ الفريق كشف عن 9 مقابر جماعية كان أكبرها مقبرة البانوراما والتي احتوت 1500 جثة، تلاها مقبرة حديقة الحيوانات والتي انتشل منها 450 جثة.

ولفتت التقارير إلى إنَّه تم العثور في بعض القبور على وثائق تعود لمقاتلي تنظيم الدولة “داعش”، بينما تم التعرف على أكثر من 1100 جثة وتسليمهم إلى ذويهم ليدفنوهم وفق الطرق الشرعية.

ويعمل فريق الاستجابة الأولية في هذه الفترة على انتشال الجثث من مقبرة البحوث “الفخيخة” في ريف الرقة الجنوبي، حيث وصل عدد الجثث التي تم استخراجها من هذه المقبرة إلى 275 جثة موثقة بمحاضر رسمية من الطب الشرعي.
وأشار مراسلنا إلى أنَّ منطقة البحوث كانت فيما سبق معسكراً لتنظيم الدولة “داعش”، كما أنها شهدت معارك عنيفة بين ميليشيا “قسد” والتنظيم، مما يرجح وجود أكثر من 3500 جثة في هذه المنطقة بحسب فريق الاستجابة.

وصرح أحد الإداريين في الفرق الميدانية لفريق الاستجابة “فضل عدم الكشف عن اسمه” لوكالتنا أنَّه سيتم الكشف عن مقبرتين جماعيتين جديدتين بعد انتهاء العمل في مقبرة البحوث.

وأكدَّ الإداري أنَّه رغم العمل في المقابر الجماعية إلى أنَّ الفريق يتلقي الشكاوي بشكل مستمر عن وجود الجثث داخل الأحياء السكنية، ويقوم الفريق بانتشالها من تحت الأنقاض، حيث بلغ عدد الجثث التي تم انتشالها من حي البدو شمال مركز المدينة 120 جثة.

وتابع الإداري أنَّ فريق الاستجابة سيبداً برفع أنقاض المباني وانتشال الجثث من تحتها عقب الانتهاء من الكشف عن المقابر الجماعية، ولكن لا يوجد موعد زمني محدد.

يُذكر أنَّ ميليشيا “قسد” أعلنت عن “تحرير” الرقة في العشرين من شهر تشرين الثاني/أكتوبر، بعد معارك دامت لقرابة العشرة أشهر بين الميليشيا والتحالف الدولي من جهة، ومقاتلي تنظيم الدولة “داعش” من جهة أخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق