سلايد رئيسيميداني

عناصر التسوية يقتحمون مفرزة لـ الأمن العسكري ويسيطرون على حواجز غرب درعا، فماهي مطالبهم!!

سيطرت فصائل التسوية، ومجموعة من أبناء بلدة جنين بريف درعا الغربي، على مفرزة أمنية وصادرت سلاح عناصرها، على خلفية اعتقال أحد قيادات فصائل المعارضة السابقين من قبل النظام السوري.

توتر بسبب اعتقال قيادي سابق

في التفاصيل، قال مراسل وكالة ستيب الإخبارية في درعا، راجي القاسم، إنَّ قوّات الأمن العسكري في بلدة جلين بريف درعا الغربي، داهمت يوم الثلاثاء الفائت منزل القيادي “هيسم حرير”، أحد قيادات جيش المعتز، الأمر الذي خلق توتراً غير مسبوق في المنطقة الغربية.

أشار مراسلنا إلى أنه وعقب الحادثة بساعات قام عناصر من فصائل التسوية وآخرين من أبناء بلدة جلين، بعقد مفاوضات مع النظام من أجل إطلاق سراح “حرير”، لكن النظام لم يعترف باعتقاله أو وجوده في سجونه.

اقتحام المفرزة الأمنية

بعد فشل المفاوضات، أقدم عناصر التسوية وآخرون من أبناء البلدة على محاصرة المفرزة الأمنية في جلين، التابعة لـ ميليشيا “الأمن العسكري”، وسحب السلاح من عناصرها، بالإضافة إلى احتجازهم داخل أحد العنابر في الطابق الثاني ومنعهم من الخروج.

وأعقب ذلك، سيطرة المجموعات على حاجز “كوع المزيرعة” وحاجز “البير” الواقع على طريق بلدة المزيرعة، دون أي اشتباكات مع عناصر قوّات النظام.

وشهدت المنطقة استنفاراً كبيراً من فصائل التسوية، وسط احتجاجات شعبية غاضبة على اعتقال “هيسم حرير”.

أوضح مراسل الوكالة أنَّ أبناء بلدة جلين وفصائل التسوية مصرّين على مطلبهم بإطلاق سراح “حرير” وعدم إخراج أي عنصر من المحتجزين لديهم من المفرزة الأمنية الخاصة بالأمن العسكري، وسط تهديدات باعتقال المزيد من رجالات النظام في البلدة.

يُذكر أنَّ “هيسم حرير” المعروف بـ سمعته السيئة، كان قد انضم إلى صفوف ميليشيا “الفرقة الرابعة” عقب سيطرة النظام على الجنوب السوري، ويمتلك “حرير” قاعدة شعبية واسعة من أبناء بلدة جنين، ويعتبر أحد قياداتها البارزين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق