سلايد رئيسيميداني

الساروت يُنعى على الصفحات الأولى للصحف العالمية

خصصّت وسائل إعلام عالمية صفحاتها الأولى عن خبر استشهاد “حارس الثورة”، عبد الباسط الساروت، واصفة إياه بـ النجم الراحل ورمز الثورة.

الصحف الفرنسية “مقتل حارس مرمى الثورة السورية”

عنونت صحيفة “لوموند” الفرنسية الشهيرة: “لقد أصبح بطلاً للرواية الأكثر شعبية من خلال أغانيه عن الاحتجاج، الساروت أصبح قائداً للتمرد، وحاز الفيلم الذي يستعيد سيرته المهنية على جائزة التحكيم الكبرى في مهرجان صندانس السينمائي في الولايات المتحدة”.

وانفردت صحيفة “لو باريسيان” مقال عن الساروت تحت عنوان “سوريا تحول لاعب كرة قدم لمقاتل يموت في المعركة”.

بدورها، عنونت صحيفة “يورو نيوز” بنسختها العربية: “مقتل حارس مرمى الثورة السورية وبلبلها عبد الباسط الساروت في معارك ريف حماة”.

الصحافة الأمريكية تنعي رمز الثورة

ووصفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في مقالها الساروت بـ “نجم كرة القدم السوري، رمز الثورة، يموت بعد المعركة”، وقالت “أعلن ثوار سوريا وفاة نجم كرة القدم الذي تحول رمزاً للتمرد على الرئيس بشار الأسد”.

وذكر موقع “ميدل إيست آي” في عنوانه: “مقتل لاعب كرة القدم والمغني المتمرد عبد الباسط الساروت في شمال سوريا”.

وأورد وصفًا مشهديًا عن حياة الساروت من خلال فيلم “العودة إلى حمص”، الذي تناول مسيرة الراحل، وانتقاله من العمل السلمي إلى السلاح، قائلاً “حارس المرمى الذي لعب دور البطولة في فيلم وثائقي حائز على جوائز، توفي متأثراً بجراح أصيب بها أثناء قتال القوات الموالية للحكومة شمال سوريا”.

رمز الانتفاضة

وصفت هيئة الإذاعة البريطانية المعروفة بـ”بي بي سي” الساروت بـ “رمز الإنتفاضة”، وقالت: “بشعره الطويل، وصوته الذي اعتاد أن يغني في مدح الثورة، أصبح السيد الساروت، رمزاً لتلك المرحلة السلمية الأولى من الإنتفاضة”.

وأبرزت “بي بي سي” علاقة الساروت بالممثلة الراحلة فدوى سليمان، بالقول: “لقد وقف جنباً إلى جنب مع أيقونة أخرى من الثورة هي الممثلة فدوى سليمان والتي كانت صوت المعارضين من المجتمع العلوي الذي ينتمي إليه الرئيس الأسد”

وتابعت: “قبل عامين ماتت فدوى بمرض السرطان في فرنسا، والآن مات الساروت وهو يقاتل دفاعاً عن أخر معاقل المتمردين السوريين، والذي تسيطر عليه جماعة جهادية اعتقلت الساروت في 2017، لأنه احتج على حكمها”.

بدورها، وصفت المحطة البريطانية، قصة الساروت على لسان مراسلها “سيباستيان أوشر”، بأنها تتحدث عن مسار الثورة السورية من الأيام المليئة بالأمل، إلى حرب الاستنزاف الكئيبة، التي أبقت بشار الأسد في السلطة.

وأعلن ناشطون ظهر يوم السبت وفاة “حارس الثورة”، بعد إصابته إصابات بليغة على إحدى جبهات القتال في ريف حماة الشمالي، وهو أحد قيادات جيش العزة.

يُشار إلى أنه في أوائل عام 2011، صُنّف عبد الباسط الساروت كـ ثاني أفضل حارس مرمى شاب في القارة الآسيوية، وقد تدرج في الفئات العمرية لنادي الكرامة الحمصي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق