على فرنسا والدول الفاعلة التحرك الجاد خارج مجلس الأمن لإيقاف الهجمات العسكرية التي تستهدف المنشآت الطبية والمدنية من أجل المساهمة في الحفاظ على أرواح الملايين من المدنيين في الشمال السوري، كما من الضروري دعم اتفاق إدلب والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار،
بالإضافة إلى زيادة الزخم الدولي حول سوريا لتمهيد الطريق لعملية الانتقال السياسي الشامل والتطبيق الكامل للقرارات الدولية المتعلقة بالموضوع، وزيادة الضغط على الأسد لتنفيذ الاستحقاقات السياسية وفق بيان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2254.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.