يعاني مشفى كللي الخيري من شحّ في الدعم المقدم له من قبل الجهات المانحة، ما يجعله مهدداً بالإغلاق، يعمل المشفى بكادر كامل يبلغ عدده ٤٠ مع إداريين متطوعين منذ ٦ أشهر،
ويعتبر المشفى الكائن في بلدة كللي بريف إدلب الشمالي، مقصداً للنّازحين من باقي المناطق، وكذلك أبناء المنطقة، يقدم خدماته مجاناً وعلى مدار الساعة، إلا أنه بحاجة لتقديم الدعم العاجلِ له بغية استمراره في العمل.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.