ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق، لم تكن متجهة إلى سوريا، واحتجازها في المياه الدولية "قرصنة بحرية"، ولا يوجد أي قانون يسمح لبريطانيا باحتجازها،
ونطالب بالإفراج عنها بالوسائل الدبلوماسية والقانونية، وإنها كانت تحمل مليوني برميل من النفط، وحجمها الكبير جعل من الصعب مرورها عبر السويس، ولذا اختارت مسارًا آخر .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.