النظام لا يتقن شيئاً أكثر من الكذب والمراوغة، وسوف يستمر بعرقلة أي جهود للحل السياسي طالما كان ذلك ممكناً، وروسيا ليست أقل منه مراوغة، وأي حديث من الطرفين حول اللجنة الدستورية ما هو إلا خداع بعد الهزيمة التي تعرضا لها خلال الشهرين الأخيرين بمواجهة مقاتلي المعارضة،
حيث أدركت روسيا بعد هذه الهزيمة أنها أخطأت بتقدير قوة المقاومة وتصميم الأتراك على التمسك بإدلب، وسلمت مؤقتاً بأنً قوات النظام غير قادرة على التقدم بهذه الجبهة على الرغم من دعمها بالطيران.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.