يقوم النظام الأسدي بحملة قصف شرسة جداًَ على أرياف و مدن ريف حماه و إدلب، ما أدى إلى نزوح مئات العوائل و أصحاب المهن إلى منطقة الحدود و بسبب غلاء أسعار المحال التجارية والبيوت قرر أبو أحمد النازح من قرية معرة حرمة لملمت رزقه تحت الأشجار وسكن تحتها
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.