الشأن السوري

النظام يمنح إيران إمتياز إنشاء محطة توليد كهرباء بقيمة مليارات الليرات..والتفاصيل!!

اشترك الان

أطلقت حكومة النظام السوري ،اليوم الثلاثاء، الأعمال الإنشائية الأولية في مشروع بناء توليد طاقة كهربائية في محافظة اللاذقية تمهيدًا لتسليم إيران أعمال إنشاء المحطة وتجهيزها باستطاعة 540 ميغاواط.

وقالت وكالة إعلام النظام الرسمية “سانا” إنَّ أعمال تجهيز البنى التحتية في قرية الرستين بريف اللاذقية ستكون تمهيدًا لتسليم الموقع لشركة “مبنا غروب” الإيرانية الموقع لبدء أعمال تركيب المعدات والتجهيزات.

وأشارت سانا إلى أنَّ مواصفات المشروع هي محطة تبلغ استطاعتها 540 ميغاواط، وتمديد خط أنابيب غاز من محطة بانياس وحتى الموقع، على أن تنفذ الشركة الإيرانية كامل المشروع وتسلمه “على المفتاح” بقيمة 213 مليار ليرة سورية تُسلم على مراحل تنفيذ المشروع.

ولفت وزير الكهرباء بحكومة النظام ،زهير خربوطلي، في حديث لصحفيين إلى أنَّ المحطة ستضم 3 مجموعات، اثنتان غازية وواحدة بخارية، ومدة تنفيذ المجموعة الأولى 22 شهرًا، والثانية 24 شهرًا، والثالثة 34 شهرًا.

فيما قال مدير إنشاء محطات توليد الكهرباء في حكومة النظام ،محمد سعد، إنَّ المحطة ستغذي الشبكة الكهربائية بشكل عام، ومحافظة اللاذقية بشكل خاص.

ونشرت وزارة الكهرباء بحكومة النظام على صفحتها الرسمية على فيس بوك صورًا أوضحت بدء الأعمال بالمشروع.

وتشهد سوريا في الوقت الحالي سيطرة في الاستثمارات يتقاسمها حلفاء نظام الأسد “روسيا وإيران” حيث طالت السيطرة على موارد البلاد حتى استثمار ميناء طرطوس، فيما ترك النظام لحليفه الثالث ،ميليشيا حزب الله اللبناني، امتياز إقامة معامل الحبوب المخدرة ومزارع الحشيش في عدة مناطق من البلاد.

 

 

عشرات القتلى والجرحى لقوات النظام على محور الكبينة شمالي اللاذقية:

 

تصدت هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة ،اليوم السبت، لمحاولتي تقدم من قبل قوات النظام على محور الكبينة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، ما أدى لخسائر بالأرواح والعتاد في صفوف قوات النظام المقتحمة.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الساحل السوري ، ياسين عمر، إنَّ قوات النظام بدأت بالتمهيد الصاروخي والمدفعي المكثف مساء اليوم على محور الكبينة، حيث طال المحور أكثر من ألف قذيفة مدفعية وصاروخ، بمعدل أكثر من عشر قذائف في الدقيقة، بالتزامن مع عشرات الغارات بالصواريخ والبراميل المتفجرة من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية.

وتابع مراسلنا أنَّه بعد التمهيد المدفعي والصاروخي، بدأت قوات النظام بإشراف وإدارة من القوات الخاصة الروسية “سبيتسناز” بمحاولة التقدم على المحور، لتندلع معارك عنيفة للغاية بين قوات النظام وفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ تحرير الشام تمكنت من عطب جرافتين عسكريتين”بلدوزر مصفح”عقب استهدافهما بقذائف “آر بي جي”، كما تم تدمير دبابة من طراز “تي 52” خلال المعارك.

وأضاف مراسلنا أنَّ فصائل المعارضة وتحرير الشام تمكنتا خلال المعارك من قتل أكثر من 20 عنصرًا لقوات النظام، وإصابة العشرات بجروح، حيث سمعت أصوات سيارات الإسعاف التي تنقل مصابي قوات النظام وهي تنقل المصابين إلى المشفى الوطني والمشفى العسكري في مدينة اللاذقية.

ويشهد محور الكبينة بريف اللاذقية الشمالي محاولات اقتحام بشكل يومي، حيث تتصدى الفصائل العاملة على المحور يوميًا لقرابة 5 محاولات تقدم، في سعي من روسيا للسيطرة على المنطقة لإبعاد فصائل المعارضة عن قاعدة حميميم العسكرية الروسية.

السرقات والخطف تنتشر في أحياء اللاذقية:

 

تشهد مناطق الساحل السوري جرائم قتل وخطف وسرقات للمحال التجارية، حيث كان لمدينة اللاذقية الحصة الأكبر في وتجاوز عدد الذين تم القبض عليهم نحو 1200 شخص خلال 6 أشهر فقط، تنوعت التهم الموجهة إليهم بين السرقة والخطف وفق بيان الأمن الجنائي التابع للنظام في المدينة.

وقال مراسل ستيب الإخبارية “رستم صلاح” إن انتشار حالات السرقة في المدينة يعود إلى الواسطات المنتشرة بين ضباط جيش النظام والجماعات المسلحة المحسوبة عليهم المنتشرة في مناطق الزراعة ومشروع السابع والضباط في حي الثورة، إلا أن من يتم القبض عليهم يخرجون من السجن بعد ساعات قليلة فقط، ولا يحولون إلى المحاكم.

ردود النظام المزعومة

وتداولت مواقع موالية للنظام بياناً لفرع الأمن الجنائي في اللاذقية يؤكد فيه إلقاء القبض على عشرات الأشخاص المتهمين بجرائم الخطف والسلب، وبعد التحقيق تبين أنهم عصابة كبيرة تمتهن الخطف مقابل الفدية المالية، وقد تجاوزت المبالغ التي أخذتها هذه العصابة عشرات الملايين، فيما مازالت التحقيقات مستمرة معهم لإلقاء القبض على باقي أفراد العصابة واسترداد المال، بحسب البيان.

وأفادت مصادر محلية في اللاذقية لستيب أن المدينة حالة فساد كبير نتيجة الواسطات وانتشار الجماعات المسلحة التابعة للجيش، فضلاً عن صعوبة المعيشة لعدم توفر العمل، وارتفاع أسعار المواد الغذائية وانقطاع الكهرباء بشكل يومي للمناطق التي كانت مناهضة للنظام في بداية الثورة السورية.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى