قام شباب وعلماء النهضة المتطوعون والذين ينشطون في ريف حلب الغربي وادلب الشمالي بذبح بعض أضاحي العيد وقاموا بتوزيعها على الفقراء والمحتاجين والنازحين الذين يعاني الكثير منهم ظروفا اقتصادية وإنسانية صعبة،
جراء الهجمة الأخيرة لنظام الأسد التي تسببت بموجات نزوح كبيرة، حيث يقضي المئات من الأسر العيد تحت أشجار الزيتون أو التلال في خيام بدائية غابت عنهم وعن أطفالهم فرحة العيد وبهجته .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.