بعد تعرض مناطق ريفي إدلب وحماة لقصف ممنهج من قبل الطائرات الروسية والسورية، حيث طال معظم القرى والبلدات الآمنة، أدى ذلك
لنزوح وتهجير جماعي شمل السكان الأصليين والمهجرين فاكتظت الطراقات بالسيارات وآليات النزوح باتجاه الحدود التركية البعيدة عن فوهات البنادق والمدفعية وأصوات الطائرات.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.