نتيجة نزوح العشرات من قرى ريفي حماة و إدلب نقلوا معهم مهنهم إلى الشمال السوري ومنها مهنة "المشاتل" التي تأثرت سلباً بسبب قلة المساحات وقلة المياه و الاختصاصين فكان لذالك أثر سلبي على النباتات وعلى أصحاب المصالح.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.