ملايين اللاجئين العرب والمسلمين طرقوا أبواب أوروبا، هاربين من المذابح اليومية ببلدانهم بحثاً عن وطن جديد يأمنونه فكانت فوجوههم الشاحبة وأنفاسهم التي بالكاد كانوا يلتقطونها، تذكرة عبور بقيمة إضافية ربما بدرجة "VIP" إلى أوروبا، بينما تهدد تركيا المسلمة في كل مناسبة أوروبا بفتح باب جحيم اللجوء إليها، والأمر نفسه يلوح به لبنان العربي لاعادة
stepvideograph.net/">تهجير السوريين اللاجئين، فهل حقا الوازع الانساني فقط هو من حرك أوروبا، أم أن للأرقام رأي آخر!؟
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.