لاجئ سوري على الحدود يحول مأساته إلى ترنيمة أنشودة
قرر الشاعر السوري، محمد سعد الدين القاسم، كلاجئ في أحد مخيمات إدلب، استقبال فصل الشتاء على طريقته الخاصة هذا العام، فشرع يرنّم بصوته قصيدةً استهلها ب" لما تنّسى بإدلب صيح يارب"، وذلك بعد أن تداعت أجزاء من خيمته مع بداية دخول فصل الشتاء.تطرّق في قصيدته لوصف أحوال لاجئي إدلب المنسيين، وتخوفهم من ظروف الشتاء القاسية في ظلّ ما يعانونه من نقصٍ حاد في وسائل التدفئة داخل خيامهم المهترئة.اقرأ أيضاً: ذهب مبتسماً .. احتجاز شخص مشتبه به يحمل فيروس كورونا من مخيمات إدلب شمال سوريا
معاناةٌ مستمرة
يشار إلى أن أعداد الخيام موزعةً على أرياف إدلب وتلك المحاذية للحدود التركية السورية، بلغ...، وتضم ما يقارب.... ضمن ظروف إنسانية صعبة يفاقم من صعوبتها دخول فصل الشتاء.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.