فشل مجلس الأمن خلال جلسة مغلقة بشأن انقلاب ميانمار، مساء اليوم الثلاثاء، في إصدار بيان بسبب تباين الآراء.وبدأ مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم، جلسة طارئة مغلقة لبحث الأوضاع في ميانمار (بورما)، وكان من المقرر أن تتم خلالها مناقشة مسودة نص يدعو إلى العودة للحكم المدني بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد.وفجر أمس الإثنين، أعلن الجيش في ميْانمار بورما، فرض سيطرته الكاملة على البلاد واعتقال مسؤولين حكوميين في انقلاب عسكري على السلطة في البلاد.ونشرت القوات المسلحة عبر إحدى القنوات العسكرية، بياناً يؤكد انتقال صلاحيات الحكم إلى القائد العام للقوات المسلحة، مين أونغ هالينج.واعتقل الجيش البورمي إثر ذلك، أبرز قادة البلاد من بينهم الرئيس وين مينت، ومستشارة الدولة، أون سان سو تشي، وانقطعت الاتصالات في البلاد.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.