أخبار العالم العربي

بالفيديو|| ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في مصر

 

قالت وسائل إعلام مصرية، اليوم الإثنين، إن الشمس تعامدت على وجه تمثال رمسيس الثاني، في معبد أبو سمبل بمدينة أسوان، بصعيد مصر، وهو الحدث المتميز المنتظر بالنسبة للمصريين وعلماء الفلك وعلماء الأثر كذلك.

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

وبثت وسائل الإعلام مقطع فيديو للحظة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني، والتي تخترق فيه أشعة الشمس ممرات المعبد الكبيرة.

 

وتدخل أشعة الشمس ممرات المعبد بطول 66 متراً لتصل إلى حجرة قدس الأقداس في نهاية الممر، لتتعامد على التمثال الذي يتوسط حجرة صغيرة بها 4 تماثيل، والتي جاءت على الترتيب للإله رع حور آختي، ثم تمثال للملك رمسيس الثانى، ثم تمثال للإله آمون رع، وأخيرًا تمثال للإله بتاح.

وتستمر تلك الظاهرة الفلكية النادرة لتعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني لمدة 20 دقيقة.

١٤١٤٣٩

 

اقرأ أيضاً:

جدار عازل في مصر يفصل شرم الشيخ عن المناطق المحيطة بها والسلطات تكشف الأسباب

لغز أوريون

وفي سياق متصل، ذكر العالمان، روبرت بوفال، وأدريان غيلبرت، في كتابهما “لغز أوريون” أسرار الأهرامات والآثار المصرية مع النجوم والشمس، مشيرين إلى أن زمن اكتمال بناء هرم خوفو، كان كل من الممرين الهوائيين الصاعدين من حجرة الملك وحجرة الملكة موجهان تماماً باتجاه ثريات نجمية محددة.

وأشارا إلى أن الممر الهوائي الجنوبي لحجرة الملك كان موجهاً نحو “آل نيتاك” أي النطاق باللغة العربية، أو “زيتا” أي كوكب أورانوس، وهو الكوكب السابع في ترتيب بعده عن الشمس.

بينما الممر الشمالي كان موجهاً نحو “ألفا دراكونيس”، وهو نجم الثعبان، واسمه التقليدي Thuban وهو مشتق من الاسم العربي، وهو نجم غير واضح في سماء النصف الشمالي للكرة الأرضية، وكان يعتبر نجم القطب الشمالي في العصور القديمة.

اقرأ أيضاً:

بالصور|| لفظ أنفاسه بـ بدلة الزفاف.. حادثة مأساوية لشاب مصري توفي قبل ساعة من عرسه

والممرات الصاعدة من حجرة الملكة فالجنوبي موجه نحو “سيريوس”
ويسمى الشِّعرَى اليمَانية في الفهارس الرسمية، ويطلق عليه أهل البحر في شبه الجزيرة العربية اسم “التير” ويسميه أهل البادية في منطقة نجد باسم “المرزم”.

والشمالي يتجه نحو “بيتا أورسي مينوريس” ويختصر علمياً باسم بيتا الرسام b وهو كوكب خارج المجموعة الشمسية، يقع على مسافة تقدر بحوالي 63 سنة ضوئية من النظام الشمسي في كوكبة آلة الرسام.

ويسهب الكتاب في شرح تفاصيل كثيرة، إلا أن الجدير بالذكر أن الانحراف الفلكي الذي حصل قبل 2450 قبل الميلاد استطاع تغيير المعادلات قليلاً، إلا أن الأهرامات جميعاً والآثار المصرية لازالت أمراً معقداً يحاول العلماء حتى اليوم حل ألغازه.

إقرأ أيضاً:

السياحة في مصر .. تعرّف على أهم المعالم الأثرية لأقدم الحضارات

رمسيس الثاني

ورمسيس الثاني الذي يُشار إليه أيضًا باسم رمسيس الأكبر، كان الفرعون  الثالث من حكام الأسرة التاسعة عشر (حكم 1279 – 1213 ق.م).

 ينظر إليه على أنه الفرعون الأكثر شهرة والأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية، سماه خلفائه والحكام اللاحقين له بالجد الأعظم، وقاد رمسيس الثاني عدة حملات عسكرية إلى بلاد الشام وأعاد السيطرة المصرية على كنعان، كما قاد كذلك حملات جنوبًا إلى النوبة حيث ذهب معه إثنين من أبناءه كما لوحظ منقوشًا على جدران معبد بيت الوالي.

وتتعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل مرتين كل عام، في 22 فبراير/شباط و22 أكتوبر/تشرين الأول، لكن المفارقة أن الحدث يقام للمرة الثانية بدون جمهور، بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وتتعامد أشعة الشمس على قدس الأقداس بمعابد أبو سمبل، بعد اختراقها الممر الأمامي لمدخل معبد رمسيس الثاني بطول 200 مترًا.

ويتكون قدس الأقداس من منصة تضم تمثال الملك رمسيس الثاني جالساً وبجواره تمثال الإله رع حور أخته والإله آمون وتمثال رابع للإله بتاح، بينما لا تتعامد الشمس على وجه تمثال “بتاح” الذى كان يعتبره القدماء إله الظلام.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى