أخبار العالم العربي

أور الأثرية في العراق تشهد حدثاً لم يكرره التاريخ ل 4 آلاف عام

 

قالت صحيفة “دجلة” العراقية، اليوم الثلاثاء، إن العراق سيشهد، يوم الجمعة المقبل، حدثاً هو الأول من نوعه منذ 4 آلاف عام.

 

زقورة أور الأثرية في العراق

وذكرت الصحيفة أن مدير عام متحف الناصرية العراقي، عامر عبد الرزاق، قد أعلن الانتهاء من نصب الإنارة في “زقورة أور” الأثرية للمرة الأولى في التاريخ، منذ تأسيسها قبل 4000 عام.

وقال عبد الرزاق: “إن الجهود الحكومية دفعت بإنارة زقورة أور الأثرية للمرة الأولى في التاريخ منذ تأسيسها قبل 4000 سنة، وتلك الأعمال والصيانة تأتي ضمن استعدادات الحكومة لاستقبال بابا الفاتيكان في الناصرية”.

اقرأ أيضاً:

بالصور علماء الآثار يكتشفون موقعًا أثريًا لـ”إله الحرب” في العراق

وأعلنت مفتشية آثار ذي قار عن إيقاف الرحلات السياحية لمدينة أور الأثرية في العراق بالتزامن مع زيارة بابا الفاتيكان، المقررة الجمعة المقبل.

١٩٣١٤٩

وظهرت “الزقورة” بمحافظة ذي قار بحلة جديدة بعد إنارتها استعداداً لزيارة البابا، فرنسيس، للعراق يوم الجمعة المقبل، وهي المرة الأولى التي ينار فيها هذا المعلم الأثري.

اقرأ أيضاً:

السياحة في مصر .. تعرّف على أهم المعالم الأثرية لأقدم الحضارات

تحضيرات لزيارة البابا إلى العراق

 

وأعلنت محافظة ذي قار يوم في ال 21 من شهر شباط الفائت، عن وصول وفد أمني من الفاتيكان الى مدينة أور الأثرية وإجراء جولة تفقدية في بيت النبي إبراهيم الخليل والمواقع الأخرى المقرر أن يزورها بابا الفاتيكان بتاريخ 6 آذار.

وقال مفتش آثار ذي قار، طاهر كوين: إن “وفداً أمنياً من الفاتيكان زار بيت النبي إبراهيم الخليل في مدينة أور الأثرية للاطلاع على الاستعدادات لزيارة بابا الفاتيكان وتحديد وتنظيم المواقع التي سيتواجد فيها خلال زيارته المقررة للموقع المذكور” ، مبيناً أن “ الوفد يضم أكثر من 30 شخصاً ويرافقه مسؤول التشريفات الخاصة بالبابا”.

وأشار كوين الى أن “ الاستعدادات لزيارة بابا الفاتيكان مازالت قائمة في مدينة أور الأثرية وستكون جاهزة بصورة تامة قبل موعد الزيارة”.

اقرأ أيضاً:

دراسة علمية تكشف عن أحفورة حية تعود لعصر الديناصورات قادمة من المغرب العربي

مدينة أور

ومدينة أور السومرية كانت عاصمة لبلاد سومر، وتعد زقورة أور من أقدم المعابد التي بقيت في العراق، تقع على نحو 40 كم إلى الغرب من مدينة الناصرية، التي بناها مؤسس سلالة “أور” الثالثة، وأعظم ملوكها سنة 2050ق.م وتعتبر دليلاً على اعتناق الناس آنذاك لديانات واسعة، لها أهمية في حياتهم.

١٩٣٢٠٣

 

اشتهر موقع أور سنة 1922 م حين أجرى الباحث، ليونارد وولي، تنقيباته في الأطلال فاكتشف المقبرة الملكية ومجمعًا واسعًا من المقابر أطلق عليه تسمية “حفرة الموت العظمى”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى