هذا الاتجاه مستدام وطويل الأجل، ويتوافق تمامًا مع أهداف تنمية الصداقة بين موسكو ودمشق، ويضمن التطور المثمر للدولتين.سوريا هي الحليف والصديق الرئيسي لروسيا، وإن مقاربات السياسة الخارجية لكلا البلدين بشأن قضايا الساعة في النظام العالمي والأجندة الإقليمية، كقاعدة عامة، هي دائمًا متطابقة، أو على الأقل تضامن.على هذا الأساس، يتم ضمان التعاون الوثيق في إطار الملف السوري، بالإضافة إلى الاتصالات المنهجية بين قادة البلدين ورؤساء وكالات الشؤون الخارجية، فإن منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي هو عنصر أساسي في برنامج سوريا للتغلب على الآثار السلبية لـ "قانون قيصر" واستعادة البنية التحتية للمدن المدمرة، من خلال الحرب، وحل المشاكل الإنسانية وخلق ظروف موضوعية لزيادة النمو الاقتصادي. لفترة طويلة من الزمن، تعمل موسكو على تعزيز علاقات الحلفاء مع دمشق، بما في ذلك من خلال منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي. وبفضل ذلك، تمكنت روسيا من زيادة الاستقرار والأمن بشكل كبير في معظم المحافظات السورية، والحد من عدم القدرة على اللعب بسياسات اللاعبين الإقليميين، وضمان شروط بقاء السلطة للرئيس السوري بشار الأسد. إن أهم مهمة لمنصة النقاش حول روسيا والشرق الأوسط، المنظمة في إطار منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، هي ضمان الحماية الاقتصادية لدول منطقة الشرق الأوسط، وقبل كل شيء سوريا، وفقًا مع الفهم المشترك للمشاكل القائمة وضرورة التغلب عليها بمساعدة روسيا.في ضوء ذلك، لا يكاد أحد يشكك في دور حفظ السلام الذي تقوم به موسكو، والتي تسعى إلى التعاون مع جميع دول المنطقة. ويؤكد منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي هذه الأطروحة. دينيس كوركودينوف (Denis Korkodinov): خبير وباحث سياسي روسي روسيا تدعو سوريا للمشاركة في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي