أكثر من 8 آلاف جندي من جنسيات متعددة يتجسدون في إيهاب الأسد الإفريقي ورقمه 21، ليروضوا الصحراء بأخطر وأقوى الأسلحة عبر الأسد الذي يطل برأسه من على مشارف المحبس المغربية، ضمن استراتيجية تحاكي التصدي لقوة شبه عسكرية مدعومة من دولة، ما قد يقض مضجع الجزائر وجبهة البوليساريو المتمردة بالصحراء المغربية بأكبر
net/"> مناورات عسكرية عرفتها إفريقيا بتاريخها، فما القصة، وكيف يتدربون على حروب المستقبل!؟
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.