صور علماء الفلك اليابانيون لقطات من تأثير محتمل على كوكب المشتري؛ وذلك بعد مرور أكثر من شهر بقليل على ملاحظة حادثة مماثلة.
اصطدام جسم غامض بـ كوكب المشتريأصدر فريق بقيادة كو أريماتسو، من جامعة كيوتو، لقطات لضوء ساطع غامض ظهر على عملاق الغاز (المشتري) لمدة أربع ثوان تقريباً في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.وبحسب مواقع فلكية، وقع الحدث في المنطقة الاستوائية الشمالية لكوكب المشتري بالقرب من الحافة الجنوبية للحزام الشمالي المعتدل. https://twitter.com/SkyandTelescope/status/1450207572909346830?s=20 من جهتهم، شارك الباحثون على منصة تويتر: "لأوّل مرّة في التاريخ، نجحنا في المراقبة المتزامنة لوميض الضوء في الوقت الذي اصطدم فيه جسم صغير بسطح كوكب المشتري في الساعة 22:24 (بتوقيت اليابان) في 15 أكتوبر".وبحسب علماء الفلك، يصطدم كوكب المشتري بعشرات، وربما المئات، من الكويكبات كل عام، حيث يعمل الكوكب العملاق كواقٍ لكوكب الأرض لمنع مثل هذه الأجسام من التأثير عليها، ومع ذلك، فإن التقاط مثل هذا الحدث نادر جداً. بالفيديو|| توثيق لحظة اصطدام جسم غامض بـ كوكب المشتري وتوهجه لأوّل مرّة في التاريخظهور ضوء ساطع على كوكب المشتري
والشهر الفائت، التقط علماء الفلك الهواة ضوءًا ساطعاً يظهر لبضع ثوانٍ على كوكب المشتري.وكان عالم الفلك الألماني هارالد باليسكي، يراقب ظل قمر المشتري، وهو يخلق كسوفاً للشمس في الغلاف الجوي لكوكب المشتري عندما اكتشف التأثير المحتمل، وبعد رؤية الوميض الساطع، قال إنه نظر إلى كل إطار على أمل تحديد سبب الضوء. https://twitter.com/peachastro/status/1437774765297655817?s=20 ووجد أن الفلاش كان في الغلاف الجوي للمشتري وبقي مرئياً لمدة ثانيتين، مستبعداً أي تداخل على الأرض أو قمر عشوائي يطفو عبر الكوكب.قوة جديدة للطبيعة
أشعل مصادم الهدرونات الكبير (LHC) الإثارة في جميع أنحاء العالم في مارس، حيث أبلغ علماء فيزياء الجسيمات عن أدلة محيرة للفيزياء الجديدة - يحتمل أن تكون قوة جديدة للطبيعة.قال موقع "ساينس ألرت" في تقرير له، إن النتيجة الجديدة، التي لم تُراجع بعد، من مصادم الجسيمات العملاق التابع لـ CERN، تضيف مزيداً من الدعم للفكرة.وتُعرف أفضل النظريات الحالية عن الجسيمات والقوى بالنموذج القياسي، الذي يصف كل ما نعرفه عن الأشياء المادية التي تشكل العالم من حولنا بدقة لا تخطئ فيها. والنموذج القياسي هو بلا شك أنجح نظرية علمية دُوّنت على الإطلاق، ومع ذلك نعلم في الوقت نفسه أنه يجب أن يكون غير مكتمل.وأضاف: "يصف فقط ثلاثاً من القوى الأساسية الأربعة - القوة الكهرومغناطيسية والقوى القوية والضعيفة، تاركاً الجاذبية. ولا يوجد تفسير للمادة المظلمة التي يخبرنا بها علم الفلك أنها تهيمن على الكون، ولا يمكنها تفسير كيفية بقاء المادة أثناء الانفجار العظيم".وتابع التقرير: "لذلك، فإن معظم الفيزيائيين واثقون من أنه لا بد من وجود المزيد من المكونات الكونية التي لم تكتشف بعد، ودراسة مجموعة متنوعة من الجسيمات الأساسية المعروفة باسم كواركات الجمال هي طريقة واعدة بشكل خاص للحصول على تلميحات لما قد يكون هناك أيضاً".اقرا المزيد