في شوارع فنزويلا يلعب الأطفال بحزم من الأوراق النقدية الحقيقية، إلا أن
net/"> الثراء الفاحش أبعد ما أن يكون سببا لهذا اللهو الصبياني، بل على العكس تماما فالفقر مدقع والجوع في كل مكان، إذ لم تعد للعملة المحلية قيمة تُذكر منذ مدة طويلة، في بلد هو بين الأغنى بالنفط على هذا الكوكب، فما قصة تحول فنزويلا من الثراء الفاحش إلى الفقر المدقع والجوع!؟
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.