أنهى "الائتلاف الوطني السوري"، يوم أمس الخميس، عضوية أربعة مكوّنات من هيكليته، كجزء من نظام جديد معتمد، وذلك بعد أيام من استبعاد مجموعة من أعضائه أيضًا.
تغييرات مفاجئة في الائتلاف الوطني السوري
وذكر الائتلاف على موقعه الرسمي أن الهيئة العامة في “الائتلاف” عقدت اجتماعًا طارئًا، يوم أمس الخميس، بحضور كامل الأعضاء، باستثناء ثلاثة منهم، وناقشت خلالها الإجراءات الداخلية الإصلاحية المتعلقة بالعضوية والنظام الأساسي.وأشار إلى أنه نتج عن الاجتماع قرار الهيئة العامة بأغلبيتها بإصدار النظام الداخلي الجديد، الذي حصل على نقاشات معمقة مع مكوّنات “الائتلاف” والقوى والمؤسسات الثورية والسياسية والعسكرية، وكان الإصرار فيها على إنجاز إصلاح حقيقي وليس مجرد تعديل شكلي.ووافق أعضاء الهيئة العامة على زيادة تمثيل “رابطة المستقلين الكرد السوريين” داخل الهيئة العامة من مقعد واحد إلى ثلاثة مقاعد.كما صوّت أعضاء الهيئة العامة على إنهاء عضوية أربعة مكوّنات من “الائتلاف” وهي: “حركة العمل الوطني”، و”الكتلة الوطنية المؤسسة”، و”الحراك الثوري”، و”الحركة الكردية المستقلة”، وصوّتوا على إبقاء كل من هشام مروة، ونصر الحريري، كأعضاء مستقلين.اقرأ أيضاً:الائتلاف الوطني السوري يبدأ زيارة رسمية لجامعة الدول العربية في القاهرة ويجتمع مع أمينها العام
ومنح أعضاء الهيئة العامة الثقة لوزير التربية والتعليم الجديد في “الحكومة السورية المؤقتة”، جهاد أكرم الحجازي، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الجغرافيا الطبيعية من جامعة “عين شمس” في القاهرة، والذي شغل منصب نائب عميد كلية الآداب ورئيس قسم التاريخ والجغرافيا في جامعة “حلب الحرة”.وكان الائتلاف قد استبعد 14 عضوًا من أعضائه، في بداية شهر نيسان دون تقديم معلومات واضحة عن أسباب القرار والأعضاء هم: عبد الله الفرج، وجمال الورد، وأمل شيخو، وحاتم الظاهر، وكفاح مراد، وجلال خانجي، وعبد المجيد الشريف، وعلا عباس، ومحمد صفوان جندلي، وحسين العبد الله، وزياد العلي، ووليد إبراهيم، ومحمد أيمن الجمال، وحسان الهاشمي.بينما صرحت مصادر من “الائتلاف” إن استبعاد الـ14 عضوًا كان بسبب عدم الالتزام وكثرة الغيابات.اقرأ أيضاً:الائتلاف السوري المعارض يتوجه لمجتمعي بروكسل بطلب وأنقرة تكشف تطوراً مع موسكو على الساحة السورية