net/"> روسيا من جهة، وأمريكا ومعها أوروبا من جهة أخرى كثرت الأسلحة والجيوش فوق أرض أوكرانيا التي إن لم يبتلعها الروس، ونجت فلن تعود جغرافيتها كما كانت، خاصة وأن المرحلة الثانية من الغزو تنذر بقيام دولة جديدة جارة لأوكرانيا تتبع موسكو، إليك القصة !
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.