الصحةسلايد رئيسي

مرض قد يندم عليه المثليين.. هل تسقط العدوى الخطيرة بعض حقوقهم بالغرب؟!

أثار التفشي غير المسبوق لمرض جدري القرود، قضية طالما كان يخشاها مجتمع المثليين في أوروبا والغرب، إذ إن حديث التقارير الطبية عن أن الإصابات بدأت بين مجتمع المثليين شكلت بوادر أزمة لمثليين الذين يعتقدون أن بعض حقوقهم باتت في خطر في المجتمع، حتى وصل الأمر بتناول القضية بشكل ساخر ببعض وسائل الإعلام الغربية كما اتخذت دول إجراءات ضد تجمعات للمثليين.

– جدري القرود والمثليين

تقول التقارير الطبية: إن معظم الإصابات بالجدري جاءت بين مجتمع المثليين”، الأمر الذي دفع ببعض الدول التي كانت في السابق تتعامل مع قضايا المثليين بحذر كبير لفرض تدابير صارمة.

وخير مثال ما قامت به اسبانيا، عندما أغلقت مراكز للمثليين، الخاصة بممارسة ذلك النشاط الجنسي بين الرجال، بعد رصد عشرات الحالات من المصابين بجدري القرود.

وكانت هيئة الصحة الوطنية الإسبانية، قد بررت قرار الإغلاق بأنه يأتي لوقف انتشار العدوى في البلاد.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد وصل إلى حد انتقادات عبر وسائل إعلام حيث، انتقد المعلق السياسي والإعلامي الأمريكي الساخر، بيل ماهر مسألة التحول الجنسي، بالمجتمع الأمريكي وتزايد نسبته عاماً بعد عام فضلاً عن اتساع مفهومه عند مجتمع الأطفال لمجرد أنه “شيء عصري”.

وقال الإعلامي عبر برنامجه “Real Time”: “إذا كان هناك شيء يتغير في مجتمعنا علينا مناقشته، نسبة المثليين في مجتمعنا تتضاعف مع كل جيل.. في الأربعينيات كانوا أقل من 1٪ ثم تضاعفوا إلى 4٪ مع الستينات ثم 10٪ مع التسعينات واليوم 28٪ ولذلك اذا اتبعنا هذا التصاعد سنكون جميعا مثليين في عام 2040”.

وانتقد الإعلامي مفهوم  “التحول الجنسي” عند الأطفال ومدى خطورة الأخذ به فقط لأنه “عصري وشائع”.

وأما ببريطانيا، قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “إن رؤساء الصحة يحققون في شأن الحانات الخاصة بالمثليين، وسط تفشي مرض جدري القرود، ويتتبعون أماكن زارها 6 مرضى مثليين، في المملكة المتحدة”.

وبعد انتشار هذه التقارير التي ربطت ظهور المرض بالمثليين، توالت التعليقات العالمية المعبرة عن المخاوف الحقيقة من هذا الارتباط، وقالت منظمة الصحة العالمية: “إنهم يبحثون في التسلسل الجيني لمعرفة إن كان فيروس جدري القرود له صلة بالأمر بشكل حقيقي”.

وبدورها، قالت سوسن هوبكنز، التي تعمل بوكالة الأمن الصحي البريطانية: “إن نسبة ملحوظة من الإصابات المكتشفة مؤخراً في المملكة المتحدة، وأوروبا، وقعت بين صفوف المثليين”.

ويحظى مجتمع “الميم” في أوروبا بمعاملة خاصةً، حيث تختلف كغيرها من مناطق العالم الأخرى في قوانينها تجاه مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً.

والجدير ذكره أن كباء أطباء بريطانيا، دقوا ناقوس الخطر حول مرض جدري القرود، وحذروا من أن جدري القرود سوف يملأ الفراغ الذي خلفه الجدري قبل ثلاث سنوات، على ما يبدو.

مواضيع ذات صِلة : “فيروس آخر، قناع آخر”.. جدري القرود يعيد فرض الكمامة بولاية أمريكية.. ومغردون يتحدثون عن مخطط قديم

ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل”، فإن علماء من المؤسسات الرائدة بما في ذلك جامعة كامبريدج وكلية لندن للصحة الاستوائية والطب جادلوا بأن المرض الفيروسي سيتطور لملء “المكانة” التي خلفها المرض بعد استئصال الجدري.

شاهد أيضاً : متى بدأ جدري القردة الانتشار في إسبانيا؟.. صحيفة محلية تجيب

مرض قد يندم عليه المثليين.. هل تسقط العدوى الخطيرة بعض حقوقهم بالغرب؟!
مرض قد يندم عليه المثليين.. هل تسقط العدوى الخطيرة بعض حقوقهم بالغرب؟!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى