الصحة

أعراض “العين القرنفلية” وطرق العلاج.. إليك أهم المعلومات

 

العين القرنفلية هي أحد أكثر أنواع التهابات العيون شيوعًا، تنشأ هذه الحالة عندما تصاب ملتحمة العين بالالتهاب، وهذا الالتهاب قد يؤدي بدوره لاحمرار العين، ومن هنا جاءت التسمية الشائعة للحالة العين القرنفلية أو العين الوردية.

 

أنواع العين القرنفلية

تصنف العين القرنفلية في عدة أنواع تبعًا للسبب الذي أدى لنشأتها، وهي كما يأتي:

العين القرنفلية الفيروسية: يعد النوع الأكثر عدوى وانتشارًا، غالبًا ما يستخدم الأطباء مصطلح العين القرنفلية للدلالة على هذا النوع تحديدًا.
العين القرنفلية البكتيرية: هذا النوع معدي كذلك، لكن أعراضه غالبًا أكثر حدة من النوع السابق.
العين القرنفلية التحسسية: هذا النوع غير معدي، ويشبه في أعراضه أعراض حساسية العيون.

أسباب العين القرنفلية

تنشأ العين القرنفلية عادة جراء التهاب الأوعية الدموية الموجودة في الملتحمة، قد ينشأ هذا الالتهاب عند تعرض العين لعوامل معينة مثيرة للتهيج أو الالتهاب، وهي كما يأتي:

التعرض لأنواع معينة من الفيروسات العابرة، مثل: فيروسات الزكام.
الإصابة ببعض أنواع العدوى المنقول جنسيًّا، مثل: عدوى الهربس الفيروسية، وعدوى السيلان البكتيرية.
التعرض لأنواع معينة من البكتيريا، مثل: البكتيريا العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، والبكتيريا المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae)، وبكتيريا الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa).
دخول مواد مثيرة للتهيج إلى العين، مثل: الشامبو، والغبار، والدخان، ومساحيق التجميل، والكلور الممزوج بمياه برك السباحة، وبعض أنواع قطرات العين.
التعرض لمثيرات الحساسية الشائعة، مثل: العفن، وحبوب اللقاح.
الإصابة بانسداد كلي أو جزئي في القنوات الدمعية.
عوامل أخرى، مثل: دخول جسم غريب إلى العين، والتعرض لعدوى فطرية أو طفيلية، وارتداء العدسات اللاصقة مطولًا.

اقرأ أيضاً:

تعرف على مرض القولون العصبي.. أعراضه أسبابه وطرق العلاج منه

طرق حدوث العدوى بالعين القرنفلية

هذه أبرز طرق انتقال الأنواع المعدية لحالة العين القرنفلية:

التعرض لسوائل عين شخص مصاب من خلال الاحتكاك المباشر به، كما قد يحدث عند مصافحة يد ملوثة لشخص مصاب ومن ثم القيام بفرك عين سليمة باليد التي تعرضت للتلوث.
فرك العين بيد تلوثت ببكتيريا أو بفيروس مسبب للمرض موجود من الأصل في مناطق معينة من الجسم كالجيوب الأنفية.
استخدام مساحيق تجميل قديمة وملوثة، أو استخدام مساحيق تجميل خاصة بشخص مصاب.
ملامسة أسطح ملوثة بمسببات المرض في البيئة المحيطة.
طرق أخرى، مثل العطس والسعال، لا سيما إذا كان نوع الالتهاب الحاصل فيروسيًّا.

اقرأ أيضاً:

ما هو التليف الرئوي.. تعرف على أعراضه و أبرز طرق العلاج

أعراض العين القرنفلية

إليك قائمة بأبرز أعراض هذه الحالة:

تغير لون المنطقة البيضاء من العين لتكتسب لونًا ورديًّا أو لونًا مائلًا للاحمرار.
خروج إفرازات من العين قد تسبب التصاق جفني العين، مثل: مخاط، وقيح، وإفرزات صفراء سميكة.
فرط دموع العين.
احمرار وحكة العين.
ألم في العين.
تزايد درجة حساسية العين تجاه مصادر الضوء.
شعور بالحرقة في العين.
تورم جفن العين.
تورم العقد اللمفية.
قد تختلف الأعراض المرافقة للحالة من مريض لآخر، وذلك تبعًا لنوع العين القرنفلية الحاصل وسببه.

تشخيص العين القرنفلية

لتشخيص الإصابة بالعين القرنفلية إليك نبذة عن الإجراءات التي قد يلجأ لها الطبيب:

الاطلاع على التاريخ المرضي والسجل الطبي للمصاب.
فحص العين جيدًا عن كثب، والاطلاع على أعراض الحالة.
أخذ مسحة من سوائل وإفرازات العين لتحليلها مخبريًّا.
إجراء فحوصات أخرى لتحري سبب الالتهاب الحاصل.

dreamstime s 15540728
علاج العين القرنفلية

إليك أبرز الخيارات المتاحة:

علاجات طبية
تختلف الأدوية والطرق العلاجية التي قد يصفها الطبيب تبعًا لسبب حالة العين القرنفلية، كما يأتي:

استخدام مضادات حيوية في حال كان سبب الحالة بكتيريًّا، وهذه قد تكون على هيئة قطرات عيون.
استخدام قطرات عيون خاصة بالحساسية في حال كان سبب الحالة تحسسيًّا.
استخدام الدموع الاصطناعية.
أما إذا كان سبب الحالة فيروسيًّا قد يوصي الطبيب باستخدام قطرات مضادة للفيروسات، أو قد يكتفي بالتوصية بالانتظار ريثما تشفى العين تلقائيًّا، فلا يوجد علاج محدد للنوع الفيروسي من الحالة.

اقرأ أيضاً:

ما هو الورم الوعائي الفقري.. تعرف على أعراضه وطرق علاجه

إجراءات منزلية
يمكن لاتباع هذه التوصيات منزليًّا أن يدعم عملية التعافي وأن يقلل فرص انتقال الأنواع المعدية من الحالة لباقي أفراد الأسرة:

تنظيف العين من ما تراكم فيها من إفرازات عدة مرات يوميًّا باستخدام قطعة قطن، والحرص على التخلص من القطنة في كل مرة.
تطبيق فوطة مبللة على العيون بين الفينة والأخرى لتخفيف حدة أعراض الحالة.
غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون، لا سيما قبل البدء بتناول الطعام.
غسل أوجه الوسائد يوميًّا إلى أن يتعافى المريض، وغسل مختلف متعلقات المصاب بانتظام، مثل: أغطية السرير.
تجنب مشاركة الأغراض الشخصية مع باقي أفراد الأسرة، مثل: مساحيق التجميل، والمناديل.
تجنب فرك العيون باليدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى