كيسنجر يتوقع أحداث أوكرانيا
وحول الحرب الروسية الأوكرانية، نقل موقع صحيفة صنداي تايمز البريطانية، عن كيسنجر قوله: السؤال الآن هو كيفية إنهاء هذه الحرب. بعد أن تنتهي، يجب إيجاد مكان لأوكرانيا، وكذلك لروسيا، إذا كنا لا نريد أن تصبح روسيا موقعاً أمامياً للصين في أوروبا".وعن الناتو أوضح أنه "من المهم الحفاظ على الحلف الذي "يعكس التعاون بين أوروبا وأمريكا"، لكن كان من الضروري "الاعتراف بحقيقة أن أحداث كبيرة قادمة" في الشرق الأوسط وآسيا.وتابع: "لقد اجتمع الدول الأعضاء في الناتو بشأن قضية أوكرانيا لأنها ذكّرتهم بالتهديدات القديمة. لقد قاموا بعمل جيد للغاية وأنا أؤيد ما فعلوه".وكان كيسنجر تنبأ بشكل أساسي بالوضع الحالي الذي أدى إلى حرب روسية في أوكرانيا في مقال رأي نُشر قبل ثماني سنوات في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.وفي 2014 كتب وزير الخارجية الأمريكي السابق، مقالاً تناول الخلافات الغربية وروسيا في أوكرانيا حينها، والتي انتهت بسيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم.وحدد حينها 4 مبادئ لحل التوتر الغربي الروسي حول أوكرانيا قائلاً "يجب أن يكون لأوكرانيا الحق في حرية اختيار ارتباطاتها الاقتصادية والسياسية بما في ذلك مع أوروبا. كما ينبغي لأوكرانيا أن تنضم إلى الناتو".وقبل نحو شهر نشر كيسنجر مقالاً عن بوتين قال فيه: "أعتقد أنه بوتين أخطأ في تقدير الموقف الذي واجهه دوليًا، ومن الواضح أنه أخطأ في تقدير قدرات روسيا على الحفاظ على مثل هذا المشروع الكبير وعندما يحين وقت التسوية، نحتاج جميعًا إلى الأخذ في الاعتبار، أننا لن نعود إلى العلاقة السابقة، ولكن إلى موقف مختلف، ليس لأننا طالبنا به ولكن لأنهم أنتجوه".كما حث كيسنجر الغرب على التوقف عن محاولة إلحاق هزيمة ساحقة بالقوات الروسية في أوكرانيا، محذرًا من أن ذلك ستكون له عواقب وخيمة على استقرار أوروبا على المدى البعيد.وأثار الجدل خلال مؤتمر دافوس الاقتصادي أيضاً، حين حذر من إطالة أمد الحرب في أوكرانيا، وقال إن على القادة عدم السماح للحرب بالاستمرار لمدة أطول، وحث قادة الغرب على حمل أوكرانيا على قبول الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع روسيا حتى وإن كانت شروط التفاوض أقل من الأهداف التي تريد الخروج بها من الحرب.اقرأ أيضاً : كسينجر يحذر من حرب عالمية جديدة بين الولايات المتحدة والصين إذا لم تنفذ أمريكا هذه السياسة
ملفات عالمية مرتبطة
وارتبط الغرب وروسيا بملفات معقدة أثيرت غالبها مؤخراً، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في نهاية شهر فبراير الفائت.ومن أبرز الملفات التي أثيرت بين روسيا والغرب، ملف الطاقة الذي تتحكم فيه روسيا حيث تمد أوروبا بنحو نصف حاجتها من الطاقة.شاهد أيضاً : موسكو تلعب بنار النووي..الثواليث النووية تستعر بين أمريكا وروسيا والصين..لأي ثالوث الكلمة العليا!؟
اقرا المزيد