net/"> لبيب العابد الذي تحولت حياته، وصار لا يفارق السرير، بعدما شلت يداه ورجلاه وعميت عيناه وخرس لسانه سنة كاملة، حتى جاءه الفرج بعد الضيق، بدعوة دعاها بقلب متيقن من الإجابة؛ فتفرغ لعبادة الله حتى وفاته.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.