تواصل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية استهداف سمعة رئيس حركة "حماس" الراحل يحيى السنوار، حيث وصلت حملتها إلى حد التركيز على تفاصيل حياتية شخصية، مثل حقيبة يد زوجته.
وفي مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي مساء السبت، ظهرت زوجة السنوار وأطفاله داخل أحد الأنفاق في قطاع غزة. وأظهرت اللقطات زوجة السنوار وهي تحمل حقيبة يد، إلا أن الصور لم تكشف بوضوح عن نوع أو ماركة الحقيبة. استغل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الفرصة لتوجيه المزيد من الاتهامات والتحريض ضد السنوار حتى بعد وفاته، حيث زعم أن الحقيبة التي كانت تحملها زوجته سمر محمد أبو زمر صالحة، مصممة من قبل شركة "بيركين" وتقدر قيمتها بـ 32 ألف دولار أمريكي. نشر أدرعي على قناته في "تلغرام" تساؤلاً تحريضياً: "هل زوجة السنوار دخلت معه النفق في السادس من أكتوبر وبحوزتها حقيبة بيركين التي تبلغ قيمتها 32 ألف دولار؟ أترك لكم التعليق". وأضاف بتلميحات تنتقد الوضع الاقتصادي للفلسطينيين: "بينما يعاني سكان غزة من فقر مدقع ونقص في الاحتياجات الأساسية، نرى مظاهر تدل على حب السنوار وزوجته للأموال".اقرا المزيد