أفادت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، بأن وفد تركي رفيع المستوى يضمّ وزير الخارجية، هاكان فيدان، ورئيس جهاز المخابرات، وصل إلى العاصمة السورية دمشق، وذلك بهدف لقاء قيادة السلطة الجديدة في سوريا، في أول زيارة لوفد دولي رسمي إلى دمشق بعد سقوط نظام الأسد.
ـ وزير خارجية تركيا ورئيس جهاز المخابرات يصلان إلى دمشق
ووسط تقدم فصائل "إدارة العمليات العسكرية" في مناطق سيطرة قوات قسد والصمت الأمريكي، علاوة عن تراجع الموقف والدور الروسي الذي يبحث عن باب تفاوضي مع السلطة الجديدة لإبقاء قواته في سوريا، وانتهاء الموقف الإيراني في سوريا، يبرز الطرف التركي كلاعب أساسي في المرحلة الحالية في سوريا.
وفي هذا الصدد، عبر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في كلمة خلال مناقشة موازنة الوزارة لعام 2025 بالبرلمان، عن أمله في رؤية سوريا يسودها الرفاه والسلام وتتعايش فيها المجموعات الدينية والعرقية المختلفة في سلام، ولا تتسبب بعدم الاستقرار لجيرانها.
كما شدد فيدان، على أهمية تشكيل إدارة جديدة في سوريا بشكل منظم، حيث قال: "من المهم أن تتحد المعارضة السورية وأن تشكل حكومة شاملة، وقد حان الوقت لتوحيد وإعادة بناء البلاد، كما يمكن للسوريين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الحرب العودة إلى أراضيهم الآن".
وأضاف: "تولي تركيا أهمية كبيرة لوحدة سوريا واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها وازدهارها، ولهذا الغرض، سنواصل عملنا مع الدول الإقليمية والجهات الفاعلة الدولية".
ولفت إلى أن إسرائيل تتجاهل مجددا القانون الدولي وتسرع من جهودها للاستفادة من التطورات في سوريا، مشددا أنها تعرض المرحلة التي يقترب فيها الشعب السوري من السلام والاستقرار إلى الخطر.
ومن جانبه، وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل ذلك رسالة إلى الشعب السوري، باللغة العربية، تضمن تحية لصمود السوريين، ومباركة لما حققوه من نصر على بشار الأسد وتأكيداً على موقف تركيا الثابت وإيمانها بحق الشعب السوري، وتمجيداً بشجاعتهم وانتصارهم.
وكان قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إن سوريا كانت تدار بالقمع وتم هدم هذه الديكتاتورية بعد أكثر من 60 سنة، متحدثاً عن القضاء على نظام البعث تماما بعد عقود في الحكم، وأكد أن الشعب السوري هم أخوة لنا ونقف إلى جانبه بكافة أطيافه العرقية والمذهبية.
وزير خارجية تركيا بزيارة لدمشق