قال رجل الدين الكردي البارز مرشد معشوق الخزنوي، إنه يتوجب على الكرد في شمال وشرق سوريا الاستعداد لأي هجوم محتمل من قبل الفصائل المسلحة.
رجل دين كردي يحذر
ووجّه الخزنوي، انتقادات حادة للحكومة السورية الانتقالية، بشأن الأحداث التي وقعت في الأشهر الأخيرة في الساحل السوري ومحافظة السويداء الجنوبية.
وقال الخزنوي في تصريحات لقناة رووداو الكردية: "لا أفهم كيف تسمح الحكومة لهذه العصابات بمهاجمة العلويين والدروز؟ إن تهديد هذه الجماعات مستمر، ولهذا يجب أن نكون مستعدين بدورنا".
وأضاف: "نحن نؤيد السلام والمفاوضات، ولكن عندما تُطرق الحرب أبوابنا، يجب أن نكون على أهبة الاستعداد لها".
ويرى الخزنوي أن "غياب اللامركزية في سوريا هو ما أدى إلى سلب حقوق جميع القوميات والمكونات؛ لذلك، كان المطلب الرئيسي الذي خرج به مؤتمر الكرد هو تطبيق اللامركزية لضمان حماية حقوق الجميع".
وفيما يتعلق بالنظام الديمقراطي كمقترح حكم في سوريا، قال: "الديمقراطية لا تتعارض مع الإسلام، بل هي وسيلة هامة ومناسبة لحماية حقوق القوميات".
وفي وقت سابق من اليوم، وصف كونفرانس وحدة الموقف في شمال وشرق سوريا، ما يجري من أعمال عنف في الساحل والسويداء بأنه “جرائم ضد الإنسانية”، مطالباً بتحقيق حيادي وشفاف لتحديد المسؤولين. واختتم الكونفرانس أعماله في مدينة الحسكة، بإصدار بيان ختامي دعا إلى ضرورة صياغة دستور ديمقراطي يكرس التنوع ويؤسس لدولة لا مركزية تضمن المشاركة الحقيقية لجميع المكونات.وناقش المجتمعون الاتفاقية الموقعة في شهر آذار/ مارس الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، والتي تقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية كافة التابعة للإدارة الذاتية في إطار الدولة السورية.كما واعتبر الكونفرانس ما يجري اليوم من انتهاكات بحق أبناء الشعب السوري، لا سيما في الساحل والسويداء والمجتمع المسيحي، بأنه “جرائم ضد الإنسانية”.وطالب بـ”تحقيق حيادي وشفاف لتحديد المسؤولين عنها”، معتبراً أن “هذه الممارسات جريمة بحق النسيج الوطني برمته”.وأشار إلى أن “المؤتمر جاء في مرحلة وطنية حساسة، بدافع من المسؤولية المشتركة تجاه حاضر سوريا ومستقبلها، حيث جمعت فعالياته ممثلين عن مختلف مكونات المنطقة، من كرد وعرب وسريان آشوريين وتركمان وأرمن وشركس وغيرهم، للتأكيد على الالتزام بمسار وطني ديمقراطي يقوم على التنوع، الشراكة، والمواطنة المتساوية”.وأشار المشاركون إلى اتفاقية “عبدي – الشرع” ومخرجات كونفرانس وحدة الموقف الكردي، مؤكدين الالتزام بهما كخطوات نحو توافق وطني شامل، وداعين إلى عقد مؤتمر وطني سوري جامع تشارك فيه مختلف القوى الوطنية والديمقراطية لرسم هوية وطنية جامعة لكل السوريين.
رجل دين كردي: يتوجب على الكرد الاستعداد لأي هجوم عسكري محتمل