وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجيش للاستعداد لاحتمال العودة إلى القتال في قطاع غزة، وسط مؤشرات على تعثر المسار السياسي وعدم وجود قرارات حكومية بشأن الملفات العالقة، وعلى رأسها معبر رفح.
غياب تعليمات لإعادة فتح معبر رفح
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المستويات السياسية في تل أبيب لم تصدر أي تعليمات للجيش أو الجهات المختصة بشأن الاستعداد لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
وبحسب موقع “واللا”، لا توجد حتى الآن خطوات عملية تشير إلى نية إسرائيل إعادة تشغيل المعبر في المدى القريب.
تحفّظات أمنية على إدخال البضائع إلى غزة
مصدر أمني إسرائيلي قال إن احتمال السماح بدخول البضائع إلى قطاع غزة ما يزال “ضئيلاً”، موضحاً أن ذلك قد يُفسَّر كخطوة نحو إعادة إعمار القطاع قبل تحقيق شروط إسرائيل، وعلى رأسها استعادة رفات الرقيب أول ران غفيلي، آخر أسير إسرائيلي، إضافة إلى نزع سلاح حركة حماس أو تفكيكها.
ضغط أمريكي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة
تزامناً مع الموقف الإسرائيلي، تمارس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً لدفع تل أبيب نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة وخطة السلام.
وبحسب المصادر، فإن الرفض الإسرائيلي دفع واشنطن إلى اقتراح بديل يتمثل في البدء بإعادة إعمار منطقة رفح، التي لا يتواجد فيها عناصر من حماس وتبقى تحت السيطرة الإسرائيلية.
موقف نتنياهو ما يزال غير واضح
حتى اللحظة، لا توجد مؤشرات واضحة حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وافق على المقترح الأمريكي، في ظل استمرار الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن مسار التعامل مع غزة ومستقبل العمليات العسكرية.