أظهر ما يُعرف بـ"مؤشر البيتزا" التابع لوزارة الدفاع الأميركية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد طلبات البيتزا داخل منطقة البنتاغون خلال العطلات الشتوية، ما أثار موجة جديدة من التكهنات حول احتمال ارتباطه بنشاط عسكري أو تطورات جيوسياسية.
ووفق التحديث المنشور على الموقع الإلكتروني للمؤشر، فقد تم رفع التصنيف إلى "مستوى الدفاع 4"، وهو مستوى يشير إلى حالة استعداد مرتفعة وتعزيز المراقبة الاستخباراتية.
مقياس غير رسمي… لكنه مثير للفضول
يعتمد المؤشر على مقياس داخلي من خمس درجات، يبدأ من المستوى 5 (الوضع الطبيعي) وصولاً إلى المستوى 1 (الاستعداد الأقصى).
ورغم أن المؤشر غير رسمي ولا يعكس سياسة حكومية، فقد لاحظ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي منذ سنوات أن ارتفاع نشاط مطاعم البيتزا المحيطة بالبنتاغون يتزامن أحياناً مع أحداث عسكرية أو أزمات عالمية كبرى، ما جعله مادة دائمة للتأويلات.
تفسيرات بين الجدية والسخرية
يأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه عدة مناطق حول العالم توترات سياسية وعسكرية، ما دفع بعض المتابعين إلى ربط زيادة الطلبات باجتماعات طارئة أو جلسات عمل ليلية لقيادات عسكرية واستخباراتية.
اقرا المزيد
نائب ترامب يبرر التصعيد ضد فنزويلا: إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة
منذ 40 دقيقةلكن آخرين يشيرون إلى احتمالات أكثر بساطة، مثل ضغط العمل خلال موسم العطلات أو الزيادة الموسمية في الطلب على الوجبات السريعة.
ظاهرة ثقافية أكثر منها استخباراتية
رغم الجدل المستمر، لا يوجد أي دليل رسمي يربط بين "مؤشر البيتزا" والتحركات العسكرية الأميركية.
ويظل المؤشر في نهاية المطاف ظاهرة ثقافية طريفة تعكس شغف واشنطن بقراءة الإشارات الصغيرة وربطها بالأحداث الكبرى، أكثر من كونه أداة حقيقية للتنبؤ بالنشاط الأمني.