أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن سلاح الجو الملكي البريطاني نفذ، بالتعاون مع القوات الجوية الفرنسية، ضربة مشتركة استهدفت منشأة تحت الأرض قرب منطقة تدمر في سوريا، كانت تُستخدم من قبل تنظيم "داعش".
وأكدت الوزارة أن الهدف دُمّر بنجاح، وأن العملية جرت بعد تحليل استخباراتي دقيق.
تفاصيل العملية الجوية
وجاء في البيان أن طائرات بريطانية من طراز تايفون FGR4، مدعومة بطائرة التزوّد بالوقود فوييجر، شاركت في الضربة إلى جانب مقاتلات فرنسية.
وتم تحديد المنشأة في منطقة جبلية شمال الموقع الأثري في تدمر، ويُرجّح أنها كانت تُستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات.
وأكدت الدفاع البريطانية أن المنطقة كانت خالية تماماً من المدنيين، وأن المقاتلات استخدمت قنابل موجهة من طراز بايفواي 4 لاستهداف مداخل الأنفاق المؤدية إلى المنشأة.
وأشارت المعطيات الأولية إلى نجاح الضربة وعودة جميع الطائرات بسلام.
التزام بمواجهة داعش
قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن العملية تُظهر تصميم المملكة المتحدة على الوقوف مع حلفائها لمنع أي عودة لتنظيم داعش وأيديولوجيته العنيفة.
وأضاف أن القوات البريطانية المشاركة أظهرت "مهنية وشجاعة"، خاصة أنها تعمل خلال فترة الأعياد.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن القوات المسلحة البريطانية على أهبة الاستعداد على مدار العام لحماية أمن البلاد وتعزيز دورها الخارجي.
ارتباط العملية بالتحرك الأميركي
تأتي الضربة بعد إعلان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في 20 ديسمبر الماضي، بدء عملية في سوريا، رداً على هجوم وقع في تدمر وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني وإصابة ثلاثة آخرين.
دمشق: التزام بمكافحة داعش
يُذكر أن سوريا انضمت في 12 نوفمبر الماضي إلى التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة منذ 2014.
وأكدت دمشق التزامها بمواصلة العمليات العسكرية ضد التنظيم ومنع أي ملاذات آمنة له داخل الأراضي السورية.