كشفت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر دبلوماسية أوروبية أن مندوبي حلف شمال الأطلسي سيعقدون اجتماعاً مع مسؤولين من عدة دول خليجية الأسبوع المقبل لمناقشة التطورات الأمنية والتصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وبحسب المصادر، ستشمل المشاورات مسؤولين من البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة، حيث ستركز المباحثات على تداعيات التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
ويأتي هذا الاجتماع المرتقب في ظل استمرار العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي، وسط اتساع رقعة المواجهات وتزايد المخاوف من تداعياتها الإقليمية.
وفي المقابل، كثفت طهران هجماتها رداً على العمليات العسكرية، حيث نفذت ضربات استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، خصوصاً في دول الخليج، إضافة إلى مواقع داخل إسرائيل.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية قلقاً متزايداً لدى الحلفاء الغربيين ودول المنطقة من احتمال اتساع رقعة الصراع، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المتبادلة دون مؤشرات واضحة على قرب التهدئة.
اقرا المزيد