دعا ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي المتظاهرين إلى مواصلة احتجاجاتهم مساء السبت والأحد، ابتداءً من السادسة مساءً، مع التركيز على السيطرة على مراكز المدن واستعادة الساحات العامة.
وفي رسالة وجهها إلى المحتجين، أشاد بما وصفه بـ"شجاعتهم وصمودهم"، مؤكداً أن المشاركة الحاشدة شكلت رداً حاسماً على تهديدات قادة الجمهورية الإسلامية.
إضرابات في قطاعات حيوية
وأوضح بهلوي أن المرحلة التالية من الحراك يجب أن تركز على التواجد المستمر في الشوارع والضغط الاقتصادي، مشدداً على أن قطع شرايين النظام المالية سيشل قدرته على القمع.
ودعا بشكل خاص عمال قطاعات النقل والنفط والغاز والطاقة إلى بدء إضراب شامل على مستوى البلاد.
العودة إلى إيران و"الثورة الوطنية"
وأكد بهلوي أنه يستعد للعودة إلى إيران، متعهداً بالوقوف إلى جانب الشعب في ما وصفه بانتصار "الثورة الوطنية"، مضيفاً أن هذه اللحظة "تقترب بسرعة".
اقرا المزيد
منصة "إكس" تستبدل علم إيران الرسمي بعلم النظام الملكي… تزامناً مع موجة الاحتجاجات
منذ 18 ساعةاحتجاجات محدودة في طهران
وفي المقابل، قالت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية إن العاصمة طهران شهدت مسيرات احتجاجية محدودة بعد دعوة بهلوي للنزول إلى الشوارع يوم الخميس، مشيرة إلى أن عدد المشاركين كان أقل بكثير مقارنة بموجات الاحتجاج السابقة.
خامنئي: المحتجون يسعون لإرضاء ترامب
وفي خطاب الجمعة، اتهم المرشد الأعلى علي خامنئي مثيري الشغب بمحاولة إرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تخريب الممتلكات العامة، مؤكداً أن إيران "لن تتسامح مع المرتزقة الذين يعملون لصالح الأجانب"، وداعياً المواطنين إلى توحيد الصفوف لمواجهة الأعداء.
اتهامات رسمية للولايات المتحدة وإسرائيل
من جانبه، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف الاضطرابات الحالية، فيما حذر مدعي طهران علي صالحي المشاركين من مواجهة عقوبة الإعدام إذا تسببوا في أضرار بالممتلكات العامة أو دخلوا في مواجهات مع قوات الأمن.
وانطلقت شرارة الاضطرابات نهاية ديسمبر 2025 احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية الحادة وتدهور قيمة الريال الإيراني، قبل أن تتحول سريعاً إلى مواجهات سياسية في العديد من المدن، رافعة شعارات مناهضة للنظام الحاكم.