أصدر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية "قسد" ، اليوم السبت، بياناً جاء فيه أن "حكومة دمشق تمضي نحو التصعيد رغم وقف إطلاق النار".
وأضاف: "على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بيننا وبين حكومة دمشق، تواصل الأخيرة، بشكل ممنهج، تحضيراتها العسكرية وتصعيدها الميداني في مناطق الجزيرة وكوباني".
وتابع: "تم رصد تحشيدات عسكرية وتحركات لوجستية تؤكد وجود نية واضحة للتصعيد وجرّ المنطقة نحو مواجهة جديدة".
كما أوضحت قوات سوريا الديمقراطية في بيانها أن قواتها تعرّضت "اليوم لهجومين منفصلين في منطقة الجزيرة، في خرق واضحٍ لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأشارت إلى أنها التزمت ولا تزال تلتزم "ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتؤكد أن ما تقوم به حكومة دمشق من استعدادات عسكرية يتناقض كلياً مع التزاماتها، ويكشف عن مساعٍ متعمدة لإفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدل الحلول السياسية".
وطالبت "المجتمع الدولي والجهات المعنية ببذل جهود عاجلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على منع أي خطوات تصعيدية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة".
وكانت وكالة سانا قد نقلت عن مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد طه الأحمد، قوله "إنه لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة التي منحتها الحكومة السورية إلى قوات سوريا الديمقراطية حول مستقبل محافظة الحسكة".
