حذّر فريق من الخبراء المستقلين التابعين للأمم المتحدة، اليوم الأحد، من مخاطر وقوع "عنف جماعي ضد المدنيين في جنوب السودان".
وأعربت لجنة حقوق الانسان في جنوب السودان في بيان عن "قلقها البالغ جراء الوضع في ولاية جونقلي حيث تدور منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر، معارك بين الجيش الخاضع لقيادة الرئيس سلفا كير، والقوات الموالية لنائبه السابق رياك مشار الموقوف منذ آذار/مارس والمتهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية".
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن عدد النازحين تجاوز 180 ألف شخص في 4 مقاطعات بجونقلي، مع تعليق الخدمات الصحية الأساسية نتيجة نهب المرافق والمساعدات الإنسانية.
هذا وتتركز الاشتباكات الأعنف في ولاية جونقلي، شمال العاصمة جوبا، حيث تحدث شهود عيان ومنظمات إنسانية عن استخدام هجمات جوية عشوائية، بما في ذلك إلقاء براميل متفجرة، ما دفع آلاف المدنيين إلى الفرار بحثا عن مأوى آمن.
وكان الجنوب استفتى على انفصاله عن الشمال منذ 2011 وتم الإعلان عن الانفصال في نفس العام بتاريخ (9 أيلول 2011)، ولم يتم حسم ملفات كثيرة بين البلدين الجارين وأهمها ملف النفط في إقليم دارفور.
فيما ظلت الدولة الوليدة تترنح تحت الفقر والحروب الأهلية بسبب تفشي الفساد وانعدام الأمن المركزي، الأمر الذي انعكس سلباً على حياة المدنيين.
