قدّر مسؤول سابق في جهاز الموساد أن النظام الإيراني يتجه نحو الانهيار مع نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رابطاً مستقبل طهران بمسار الضغوط السياسية والعسكرية التي تقودها واشنطن في المرحلة الحالية.
“الولايات المتحدة تستعد لهجوم”
وقال المسؤول السابق في الموساد والباحث في مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية ساغيف أسولين، في مقابلة مع القناة 14 العبرية، إن الولايات المتحدة “تستعد لشن هجوم على إيران”، معتبراً أن اللحظة الحالية تمثل “فرصة سانحة” لإحداث تغيير جذري في بنية النظام الإيراني.
وأضاف أن “نقطة الارتكاز قد سقطت داخل النظام”، وأن سقوطه بات “مسألة وقت”، رغم توقعه مرور إيران بمراحل من الصعود والهبوط قبل لحظة الانهيار. لكنه جزم بأن هذا السقوط سيتحقق “بحلول نهاية ولاية ترامب”.
تنسيق وثيق بين واشنطن وتل أبيب
وأشار أسولين إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع “رأس المحور الإيراني” في مقدمة أولوياته، ويعمل على تنسيق وثيق مع الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع الملف الإيراني.
البعد الداخلي الإيراني: دعوات للاحتجاج
وتطرق أسولين إلى منشور لولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي على منصة X، دعا فيه الإيرانيين إلى تجديد الاحتجاجات في المدن.
ورأى أن هذه الدعوة تعكس “هدفاً مشتركاً” بين جزء من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وبعض قوى المعارضة الإيرانية الساعية إلى تصعيد الضغط الشعبي على النظام.
“لحظات تاريخية” محتملة
وختم أسولين بالقول إن تلاقي الضغط الخارجي بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل مع الحراك الداخلي في الشارع الإيراني قد يفتح الباب أمام “لحظات تاريخية” في الشرق الأوسط، إذا ما توافرت الظروف الميدانية والسياسية اللازمة.