حذّر مكتب الادعاء العام في إيران، يوم الاثنين، الإيرانيين المقيمين في الخارج من عواقب قانونية صارمة قد تصل إلى مصادرة ممتلكاتهم، في حال عبّروا عن دعمهم للولايات المتحدة أو إسرائيل في أي هجوم يستهدف البلاد.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، أكد مكتب الادعاء العام أنه تم توجيه تحذير واضح إلى الإيرانيين المقيمين خارج البلاد الذين "يتعاطفون أو يدعمون أو يتعاونون بأي شكل مع العدو الأمريكي-الصهيوني"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف البيان أن كل من يثبت دعمه أو تعاونه مع هذه الأطراف قد يواجه إجراءات قانونية مشددة، من بينها مصادرة جميع ممتلكاته داخل إيران، إضافة إلى عقوبات أخرى ينص عليها القانون الإيراني.
وجاء هذا التحذير في وقت انتشرت فيه قنوات حديثة الإنشاء على تطبيق "تيليغرام"، تنشر معلومات وتفاصيل عن شخصيات إيرانية بارزة تعيش في الخارج. وتشير هذه المنشورات إلى أن بعض تلك الشخصيات عبّرت عبر منصات التواصل الاجتماعي عن انتقادات للحكم في إيران، كما أبدت تأييدها للحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير.
وبحسب بيانات رسمية للحكومة الإيرانية، يعيش ما يصل إلى خمسة ملايين إيراني خارج البلاد، وتتركز الغالبية منهم في الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية. في المقابل، تشير تقديرات وسائل إعلام إيرانية إلى أن عدد الإيرانيين في الخارج قد يصل إلى نحو عشرة ملايين شخص.
ويأتي هذا التصعيد في الخطاب الرسمي الإيراني في ظل توتر متزايد في المنطقة، مع استمرار تبادل الاتهامات والتهديدات بين طهران وخصومها.