جدّدت الولايات المتحدة تأكيدها التزامها بدفع كلٍّ من لبنان وإسرائيل نحو التوصل إلى سلام دائم ومستدام، مشددة على أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأعلنت السفارة الأمريكية في بيروت، في بيان نُشر عبر منصة «إكس» اليوم الاثنين، أن السفيرين الأمريكيين في بيروت وتل أبيب يعملان بشكل مشترك من أجل الدفع باتجاه سلام فعّال بين الجانبين. وأوضحت أن السفارة الأمريكية في الأردن استضافتهما خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث جرى البحث في الخطوات المطلوبة لتحقيق منطقة أكثر سلمًا وازدهارًا.
@USEmbassyBeirut and @USAmbIsrael are committed to Lebanon and Israel moving towards a sustainable and effective peace through diplomacy and dialogue. This weekend, they were hosted by @USEmbassyJordan where they discussed steps needed for a more peaceful and prosperous region.
— U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) January 26, 2026
وفي السياق اللبناني، أكد الرئيس جوزيف عون في وقت سابق اليوم أن الجيش اللبناني يقوم بواجباته كاملة في منطقة جنوب نهر الليطاني بعد انتشاره فيها، مشيرًا في المقابل إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، بما يشمل تدمير المنازل وتهجير السكان، وامتداد بعض هذه الاعتداءات أحيانًا إلى قرى في منطقة البقاع.
وأشار عون إلى أن إسرائيل لا تستجيب للدعوات المتكررة لإلزامها باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ولا لتطبيق القرار الدولي 1701. كما شدد على أن لبنان يسعى إلى السلام، معلنًا الاستعداد للحوار مع الجانب الإسرائيلي عبر الوسطاء.
ومنذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، واصلت القوات الإسرائيلية شن غارات على مناطق لبنانية متفرقة جنوبًا وشرقًا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله. كما رفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من خمس مرتفعات داخل الأراضي اللبنانية تشرف على جانبي الحدود.
في المقابل، انتشر الجيش اللبناني في مختلف مناطق جنوب نهر الليطاني، وعمل على حصر السلاح غير الشرعي خارج إطار الدولة في تلك المنطقة. إلا أن إسرائيل اعتبرت أن هذه الإجراءات غير كافية، مشيرة إلى أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية.