الأسلحة والمعدات العسكرية

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط… ما هي الأسلحة التي وصلت

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط… ما هي الأسلحة التي وصلت
الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط… ما هي الأسلحة التي وصلت

أعلنت الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران، بعد أن تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحرك “أسطول كبير” باتجاه المنطقة، مؤكداً جاهزية القوات الأمريكية “إذا لزم الأمر”.

حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في قلب الانتشار

وأكد متحدث باسم البحرية الأمريكية، الأربعاء، أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” تتمركز حالياً ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية، ترافقها ثلاث مدمرات من طراز آرلي بيرك.

وبحسب مسؤول في البحرية نقل عنه موقع ذا وور زون، ارتفع عدد السفن الحربية الأمريكية المنتشرة في منطقة القيادة المركزية إلى 10 سفن بعد انضمام المدمرة “ديلبرت دي بلاك” إلى القوة البحرية.

وأشار المسؤولون إلى أن هذه المدمرات تمتلك قدرات دفاعية متقدمة ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى إمكانية تنفيذ ضربات بعيدة المدى، في ظل تهديدات متزايدة، من بينها تصريحات جماعة أنصار الله في اليمن بشأن استهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية إذا تعرضت إيران لهجوم.

طائرة استخبارات إلكترونية تصل إلى قاعدة العديد

وفي سياق متصل، وصلت طائرة الاستطلاع الإلكتروني RC-135V Rivet Joint التابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى قاعدة العديد في قطر، بعد رحلة انطلقت من الولايات المتحدة مروراً ببريطانيا، وفق بيانات تتبع الرحلات.

وتُعد هذه الطائرة من أهم منصات جمع الاستخبارات الإلكترونية، وتستخدم في رصد الاتصالات والانبعاثات الإلكترونية ودعم تقييم الوضع العسكري في مناطق التوتر.

كما أظهرت بيانات أخرى تحركات جوية إضافية باتجاه الشرق الأوسط، شملت:

•      طائرات متخصصة في الاتصالات العسكرية

•      طائرات بحث وإنقاذ قتالي

•      نشر مقاتلات أمريكية إضافية في قواعد إقليمية

•      تعزيز أنظمة الدفاع الجوي، بما فيها باتريوت وثاد

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار التصريحات الحادة بين الجانبين.

فقد كتب ترامب على منصة تروث سوشيال أن “أسطولاً كبيراً” يتجه نحو المنطقة، مؤكداً أن القوات الأمريكية “جاهزة لتنفيذ مهامها”.

في المقابل، حذرت إيران من أن أي عمل عسكري ضدها سيقابل برد حازم.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب‌آبادي إن بلاده سترد “بقوة” على أي هجوم، مؤكداً أن حتى العمليات المحدودة ستواجه رداً قاسياً.

كما أكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى مجلس الأمن، أن طهران ستتخذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، محمّلة الولايات المتحدة مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن التصعيد.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق