أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن صواريخ Precision Strike Missile (PrSM) بعيدة المدى استُخدمت لأول مرة في القتال خلال عملية "إيبيك فيوري"، في خطوة تُعد تحولاً نوعياً في قدرات الضربات الأمريكية العميقة.
وأكدت القيادة أن هذه الصواريخ وفّرت قدرة اختراق وضرب غير مسبوقة ضد أهداف إيرانية، بما يعزز التفوق الأمريكي في ساحة العمليات.
وتشير تقارير متعددة إلى أن هذه هي أول مشاركة قتالية للصاروخ منذ دخوله الخدمة قبل نحو عامين، وأنه يتمتع بمدى أكبر بكثير من منظومة ATACMS السابقة، ما يوسع نطاق الأهداف التي يمكن للجيش الأميركي استهدافها.
قدرات الصاروخ PrSM ودوره في العملية
تؤكد البيانات العسكرية أن PrSM هو صاروخ باليستي قصير المدى يُطلق من راجمات HIMARS وMLRS، ويتميز بـ: مدى يتجاوز 500 كيلومتر، وقدرة عالية على إصابة الأهداف بدقة، وسرعة استجابة كبيرة في العمليات، وقابلية إطلاق متعددة تزيد من حجم النيران في وقت قصير.
وقد أظهر الفيديو الذي نشرته القيادة المركزية لقطات من الساعات الأولى للعملية، حيث ظهرت راجمات HIMARS تطلق صواريخ يُعتقد أنها من طراز PrSM، في أول استخدام عملياتي معلن لهذا السلاح.
تصريحات قائد القيادة المركزية
قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: “لا يسعني إلا أن أشعر بفخر كبير برجالنا ونسائنا في القوات المسلحة الذين يوظفون الابتكار لخلق معضلات معقدة أمام العدو.”
وأضاف أن القوات الأمريكية تواصل استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية وتدميرها بدقة، في وقت يتهم فيه البيان الأمريكي إيران بأنها تستهدف المدنيين بشكل عشوائي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وتشير تقارير أخرى إلى أن إيران أطلقت أكثر من 2500 صاروخ ومسيّرة منذ بدء العملية، فيما استهدفت القوات الأمريكية والإسرائيلية ما يقارب 2000 هدف عسكري إيراني خلال أقل من 100 ساعة.