شاهد بالفيديو

بالفيديو|| 12 ثانية أثار الضجة.. موقف ترامب مع زوجة ماكرون بحضوره يشعل انتقادات

ترامب وزوجة ماكرون
ترامب وزوجة ماكرون

أثارت مصافحة مطولة جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون على هامش قمة مجموعة السبع موجة واسعة من التعليقات السياسية والإعلامية، بعدما تحولت اللقطة إلى مادة للنقاش في الأوساط الفرنسية والأمريكية.

وجاء الجدل بعد تداول مقطع مصور يظهر ترامب وهو يمسك بيد بريجيت ماكرون لفترة امتدت لنحو 12 ثانية خلال مراسم الاستقبال، في مشهد اعتبره البعض لافتاً مقارنة بالمصافحة التي جمعت الرئيس الأمريكي بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وسارع السياسي الفرنسي فلوريان فيليبو إلى التعليق على الواقعة عبر منصة "إكس"، ساخراً من المشهد ومعتبراً أن السيدة الأولى الفرنسية حظيت هذه المرة بما وصفه بـ"المصافحة القوية" من ترامب بدلاً من زوجها الرئيس الفرنسي.

وكتب فيليبو: "هذه المرة لم يكن ماكرون من تلقى المصافحة القوية جداً من ترامب، بل بريجيت"، في إشارة إلى سلسلة المصافحات الشهيرة التي جمعت ترامب وماكرون خلال السنوات الماضية، والتي غالباً ما كانت توصف بأنها تحولت إلى استعراض للقوة والهيبة السياسية بين الرجلين.

وفي المقابل، سلطت صحيفة "ذا ديلي بيست" الضوء على المصافحة التي جمعت ترامب بماكرون خلال ختام الاجتماع الثنائي بينهما، معتبرة أن الرئيس الأمريكي بدا أقل حماساً أثناء تحيته لنظيره الفرنسي أمام وسائل الإعلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب اكتفى بمصافحة وصفتها بـ"الضعيفة نسبياً" مقارنة باللقاءات السابقة التي اتسمت بمصافحات طويلة وقوية بين الزعيمين، الأمر الذي أعاد التكهنات بشأن طبيعة العلاقة الحالية بين واشنطن وباريس.

خلافات تتجاوز البروتوكول

ولا يُنظر إلى هذه المشاهد بمعزل عن التوترات السياسية المتكررة بين الرئيسين، إذ شهدت السنوات الماضية محطات عديدة من الخلاف حول ملفات دولية واقتصادية وأمنية.

ففي حين يواصل ترامب تبني سياسة "أمريكا أولاً" القائمة على الأولوية للمصالح الأمريكية والنزعة القومية الاقتصادية، يحاول ماكرون تقديم نفسه بوصفه أحد أبرز المدافعين عن الاتحاد الأوروبي والتعددية الدولية والعولمة الاقتصادية.

وأدى هذا التباين إلى سلسلة من الخلافات العلنية بين الجانبين حول التجارة الدولية، والسياسات الدفاعية، والحرب في أوكرانيا، إضافة إلى ملفات الشرق الأوسط والعلاقات مع الصين.

سجالات شخصية

ولم تقتصر التوترات بين الرئيسين على القضايا السياسية، بل امتدت أحياناً إلى الجوانب الشخصية، حيث اتهمت أوساط فرنسية ترامب في أكثر من مناسبة بإقحام الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي في السجالات السياسية.

ومن بين القضايا التي أثارت جدلاً في فرنسا خلال الأشهر الماضية التعليقات المرتبطة بما عُرف إعلامياً بـ"حادثة الطائرة في فيتنام"، إضافة إلى تداول مقاطع ومواقف تتعلق بالعلاقة بين ماكرون وزوجته بريجيت.

وكان الرئيس الفرنسي قد اعتبر في تصريحات سابقة أن بعض تلك التعليقات تمثل سلوكاً "غير محترم وغير لائق"، مؤكداً أن الخلافات السياسية يجب ألا تتحول إلى استهداف للحياة الشخصية.

ما وراء الصورة

ورغم أن المصافحة الأخيرة قد تبدو تفصيلاً بروتوكولياً عابراً، فإنها تعكس في نظر مراقبين حالة العلاقة المعقدة بين واشنطن وباريس، والتي تتأرجح باستمرار بين التنسيق الوثيق داخل المعسكر الغربي والخلافات الحادة بشأن ملفات استراتيجية كبرى.

وبينما يحرص الطرفان على الحفاظ على قنوات التواصل والتعاون في القضايا الدولية، فإن المشاهد الرمزية واللقطات البروتوكولية كثيراً ما تتحول إلى مؤشرات يقرأ من خلالها المتابعون طبيعة العلاقة بين اثنين من أبرز قادة الغرب في المرحلة الحالية.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق