أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الأحد، أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يشكل تهديداً لا يقتصر على إسرائيل أو منطقة الشرق الأوسط، بل يمتد ليطال دولاً خارج الإقليم، محذراً من تداعيات ما وصفه بتصاعد القدرات العسكرية لطهران على الأمن الدولي.
وقال ساعر، خلال لقائه بوزير خارجية باراغواي روبن راميريز ليكو، في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، إنه "من الضروري نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية، وتجريد غزة من السلاح كـ"شرط أساسي للأمن الإقليمي"، على حد قوله.
وأعرب ساعر عن "دعمه لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخاصة بقطاع غزة"، مؤكدًا أنها "تهدف إلى أمن واستقرار المنطقة ومستقبل أفضل لسكان غزة"، فيما شدد أن "جوهر الخطة لا مجال للمساومة عليه".
وأشاد بقرار رئيس باراغواي تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، محذرًا من أن "محاولة طهران الحصول على أسلحة نووية، تشكل خطرًا واضحًا على السلام العالمي".
وأشار إلى أن "الصواريخ البالستية بعيدة المدى، التي يسعى النظام الإيراني إلى إنتاجها لا تهدد إسرائيل فحسب، بل تهدد أيضًا الدول الأوروبية".
من جهته، شدد وزير خارجية باراغواي على "دعم بلاده الكامل لإسرائيل"، مؤكدًا حقها في "الدفاع عن نفسها ووجودها".
ولفت إلى أن "قرار فتح سفارة باراغواي في القدس، يعكس سياسة خارجية واضحة ومتسقة".
ويوم أمس السبت، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه من المتوقع أن يلتقي بنيامين نتنياهو، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واشنطن يوم الأربعاء الموافق 11 شباط/ فبراير الجاري لبحث الملف الإيراني.
وقال المكتب في بيان له: "سيلتقي نتنياهو بترمب يوم الأربعاء المقبل في واشنطن، لبحث المفاوضات مع إيران".
وأضاف: "نتنياهو يعتقد أن أي مفاوضات مع إيران، يجب أن تتضمن فرض قيود على برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية، ووقف دعم القوات الموالية لإيران في المنطقة".
