أفادت صحيفة فايننشال تايمز، بأن إيران وافقت، اليوم الأحد، على صفقة أسلحة سرية بقيمة 500 مليون يورو، مع روسيا للحصول على آلاف الصواريخ المتقدمة المحمولة على الكتف.
وبحسب وثائق روسية مسربة اطلعت عليها الصحيفة فإن الاتفاق، الذي تم توقيعه في موسكو في ديسمبر، يُلزم روسيا بتسليم 500 وحدة إطلاق محمولة على الكتف من طراز "Verba" و2,500 صاروخ من طراز "9M336" على مدار ثلاث سنوات.
ووفقا للصحيفة فقد أتت هذه التسريبات، بعد أن كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً التلميح إلى أنه يدرس شن هجمات عسكرية محدودة ضد إيران في حال لم يتم التوصل قريباً لاتفاق حول الملف النووي.
وبحسب ستة مسؤولين وثلاثة من عناصر الحرس الثوري، تعمل إيران وفق فرضية أن الضربات الأميركية حتمية رغم استمرار المفاوضات، ورفعت حالة التأهب القصوى في قواتها المسلحة استعدادًا لمقاومة شرسة.
وقال ثلاثة من عناصر الحرس وأربعة مسؤولين كبار إن إيران تنشر منصات صواريخ باليستية على حدودها الغربية مع العراق وعلى شواطئ الخليج، ضمن مدى القواعد الأمريكية.
وخلال الأسابيع الماضية، أغلقت إيران مجالها الجوي بشكل متكرر لإجراء تجارب صاروخية، كما أجرت مناورات في الخليج أغلقت خلالها مضيق هرمز مؤقتًا.
وحافظ خامنئي على موقف متحدٍّ، قائلًا: "قد يتلقى أقوى جيش في العالم صفعةً قويةً تجعله عاجزًا عن النهوض"، مهددًا بإغراق السفن الأمريكية.
وفي حال نشوب حرب، ستنشر إيران وحدات خاصة من الشرطة والاستخبارات وكتائب الباسيج في المدن لإقامة نقاط تفتيش وملاحقة المشتبه بهم.
كما تتناول مداولات القيادة قضايا سياسية تتعلق بمن سيدير البلاد إذا قُتل خامنئي وكبار المسؤولين. وذُكر اسم لاريجاني في مقدمة المرشحين، يليه قاليباف، فيما كان إدراج الرئيس السابق حسن روحاني مفاجئًا.
