مع استمرار القصف المتبادل بين إيران وإسرائيل، وسقوط صواريخ إيرانية في عدة محافظات عراقية، أصدر الإطار التنسيقي، مساء اليوم السبت، بيانا.
وجاء في البيان: "يتابع الإطار التنسيقي بقلق بالغ التطورات الخطيرة المتمثلة بالعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وما يحمله هذا التصعيد من تداعيات جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها ويمثل خرقا لكل القوانين الدولية".
وقال: "إننا نعلن موقفاً مبدئياً ثابتاً برفض أي اعتداء عسكري وانتهاك لسيادة الدول، ونؤكد أن منطق القوة لا يمكن أن يكون بديلاً عن القانون الدولي والحوار السياسي".
وتابع: "فالحروب أثبتت أن نتائجها لا تفضي إلا إلى مزيد من الدمار والاضطراب، سواء على مستوى الأمن أو الاقتصاد أو الاستقرار المجتمعي".
وأردف: "ونرفض رفضاً قاطعاً اي خرق للاجواء العراقية واستخدام سماء العراق او اراضيه منطلقاً للهجمات".
البيان زاد: "كما نرى أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه أن يوسّع دائرة الصراع ويعرّض شعوب المنطقة لمخاطر غير محسوبة، ويهدد السلم الإقليمي والدولي. ومن هنا، فإننا ندعو إلى الوقف الفوري للعدوان، والعودة العاجلة إلى طاولة المفاوضات، واعتماد القنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وختم: "وندعو دول المنطقة الى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والعمل على تجنيب الشعوب ويلات صراع جديد لن يخدم سوى الفوضى وعدم الاستقرار".
