كشف تسجيل منسوب إلى القيادي البارز في الحركة الإسلامية السودانية (تنظيم الإخوان) عثمان محمد يوسف كِبِر، عن رواية مختلفة تماما لطبيعة السلطة القائمة في السودان.
وبحسب سكاي نيوز، يقدم كِبِر رواية مباشرة عن كيفية وصول البرهان إلى رئاسة المجلس العسكري بعد سقوط نظام البشير.
وأضاف كبر: "لم يكن البرهان شخصية محورية داخل المؤسسة العسكرية في تلك اللحظة، بل جرى الدفع به إلى موقع القيادة بعد استقالة قائد الجيش السابق عوض بن عوف، في خطوة هدفت إلى ملء الفراغ السياسي والعسكري الذي أعقب سقوط النظام".
وفي أحد أبرز المقاطع الواردة في التسجيل، يقول كِبِر: "البرهان لم يكن له قيمة في الجيش ولم يكن أكثر من مجرد حرس. نحن من جئنا به منذ البداية ليكون رئيسا للمجلس العسكري، لسحق جماهير الثورة وإرجاع سلطتنا وتثبيتها".
ووفقا لسكاي نيوز، يقدم هذا التصريح رواية مختلفة جذريا عن الرواية الرسمية التي قدمت البرهان بوصفه قائدا عسكريا قاد مرحلة انتقالية معقدة، إذ يضع صعوده في سياق قرار سياسي اتخذته الحركة الإسلامية للحفاظ على نفوذها داخل الدولة.
اقرا المزيد
كما فإنه بحسب رواية كِبِر، كان البرهان يهاجم الإسلاميين علنا في بعض خطاباته تحت ضغط المجتمع الدولي، قبل أن تعود قنوات الاتصال بين الطرفين لتؤكد أن تلك التصريحات كانت جزءا من محاولة لامتصاص الضغوط الخارجية.
هذا ويذهب التسجيل إلى أبعد من ذلك حين يتطرق إلى القوى المسلحة التي تقاتل في ساحات المعارك الدائرة في السودان.
فإلى جانب القوات النظامية، برزت خلال الحرب الأخيرة تشكيلات مسلحة ذات خلفيات إسلامية، من بينها كتيبة البراء بن مالك، التي ظهرت في عدد من جبهات القتال.

اقرا المزيد