أثار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس جدلاً واسعاً بعد تصريحات حول ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة، تعهّد فيها بالتعمق في الملفات الحكومية المرتبطة بها، معتبراً أن ما يُوصف بـ"الكائنات الفضائية" قد يكون في حقيقته "شياطين".
اهتمام متصاعد ووعود بالكشف
وخلال مقابلة مع صانع المحتوى المحافظ بيني جونسون، أبدى فانس اهتماماً لافتاً بهذا الملف، قائلاً إنه لم يمنحه الوقت الكافي حتى الآن، لكنه ينوي التفرغ له خلال فترة ولايته، مضيفاً: "لا يزال لدي ثلاث سنوات في المنصب، وسأصل إلى حقيقة هذه الملفات".
وأكد أن لديه "شغفاً" بموضوع الأجسام الطائرة، في إشارة إلى تزايد الاهتمام داخل أروقة الإدارة الأمريكية بهذا الملف الغامض.
تفسير ديني يثير الجدل
وفي تصريح أثار ردود فعل واسعة، قال فانس إنه لا يعتقد أن هذه الظواهر تعود لكائنات فضائية، بل وصفها بأنها "شياطين"، معتبراً ذلك جزءاً من فهم ديني يتحدث عن "كائنات سماوية تقوم بسلوكيات غريبة تجاه البشر".
قرارات سياسية أعادت الملف إلى الواجهة
وتأتي تصريحات فانس في سياق قرار سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجّه فيه الوكالات الفيدرالية إلى تحديد ونشر الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، استجابة للاهتمام المتزايد بهذا الموضوع.
كما تزامن ذلك مع تصريحات للرئيس الأسبق باراك أوباما، أشار فيها إلى أن الكائنات الفضائية "حقيقية"، ما فتح الباب أمام موجة جديدة من الجدل السياسي والإعلامي، ودفع ترامب إلى انتقاده، معتبراً أنه كشف معلومات "كان يفترض أن تبقى سرية".
موقف رسمي ينفي وجود أدلة
ورغم هذا الاهتمام السياسي، لم تُقدّم أي أدلة علمية حتى الآن تثبت وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية في تقرير رسمي صدر عام 2024، عدم وجود أي دليل يربط "الظواهر الجوية المجهولة" بتكنولوجيا لكائنات فضائية.
وأوضح التقرير أن العديد من الحالات التي أثارت الجدل تبين لاحقاً أنها تعود لأجسام معروفة مثل مناطيد الطقس أو طائرات استطلاع أو أقمار صناعية.