منوع

"أرتيميس 2" أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ 50 عاماً

الفضاء
الفضاء

 

قالت صحيفة "التلغراف البريطانية"، إنه مع قرب إطلاق وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لمهمة "أرتيميس 2" لعودة البشر إلى القمر، تثار تساؤلات حول أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه الخطوة.

وقلة الرغبة في "ناسا" بزيارة القمر، خاصة بعد كارثتين مميتتين لمكوكين فضائيين، وتخفيضات في الميزانية، وتحول تركيزها نحو مهام علمية أوسع.

ولم ترسل "ناسا" روادا إلى الفضاء بنفسها منذ عام 2011، ولجأت إلى روسيا وشركة "سبيس إكس" لأكثر من 15 عاما.

غير أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض في ولايته الأولى غير الموازين، وقرر إصدار توجيهات لسياسة الفضاء لإعادة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر في مهمة تعرف باسم "أرتيميس" نسبة إلى إلهة القمر في الأساطير اليونانية.

وفي ذلك الحين قال: "لن نكتفي بزرع علمنا وترك بصمتنا، بل سنؤسس قاعدة لمهام مستقبلية إلى المريخ، وربما إلى عوالم أخرى".

وحسب صحيفة "التلغراف البريطانية"، فإن دوافع ترامب لإعادة إرسال البشر إلى القمر تشمل أهدافا علمية واستعراضية وتجارية وعسكرية.

غير أن التقدم الذي شهده البرنامج الصيني الفضائي في السنوات الأخيرة أثار قلقا داخل الإدارة الأمريكية.

ويعرف القمر بغناه بالهيليوم-3، الذي يمكن استخدامه في الاندماج النووي، إضافة إلى معادن وموارد نادرة ضرورية للإلكترونيات والبطاريات مثل الليثيوم والبلاتين والإيريديوم والبلاديوم.

كما أن اكتشاف كيفية استخراج الماء من القمر سيسمح باستخدامه كقاعدة لانطلاق استكشاف ما تبقى من النظام الشمسي.

وثمة قلق من أن يتحول الفضاء إلى ساحة حرب جديدة، إذ ستوفر القاعدة القمرية التي تنوي القوى بناؤها نقطة مراقبة.

وفي السنوات الماضية، شوهدت أقمار صناعية صينية وهي تتقاتل في الفضاء، كما أن الطائرات فضائية صينية تتدرب على التقاط الأجسام في المدار.

 

معلومات النشر

الكاتب: أماني الحلبي

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق