تتجه الأنظار في واشنطن إلى النائبة الجمهورية اليس ستيفانيك، بعد طرح اسمها كمرشحة محتملة لتولي منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية خلفاً لـ تولسي غابارد، في وقت أثارت فيه تقارير إعلامية جدلاً بشأن حجم الدعم الذي تلقته من جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل.
وكان السيناتور الجمهوري جيم بانكس قد رشّح ستيفانيك للمنصب، معتبراً أنها "ستكون بديلاً رائعاً لغابارد"، ومؤكداً في منشور عبر منصة "إكس" أنها لن تواجه صعوبة في اجتياز إجراءات التثبيت داخل الكونغرس.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن ستيفانيك تلقت أكثر من مليون دولار من جماعات ضغط موالية لإسرائيل، ووصفتها بأنها "مدعومة بفخر من إسرائيل"، في ظل مواقفها السياسية الداعمة بقوة لتل أبيب داخل الكونغرس الأمريكي.
وتُعد ستيفانيك واحدة من أبرز الشخصيات الجمهورية المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكانت من أكثر المدافعين عنه خلال السنوات الماضية، خاصة في الملفات المرتبطة بالسياسة الخارجية والتحقيقات الداخلية.
وكان من المقرر أن تغادر ستيفانيك الكونغرس مع نهاية ولايتها الحالية، بعدما رشحها ترامب سابقاً لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة عقب انتخابات 2024 الرئاسية.
لكن إدارة البيت الأبيض تراجعت لاحقاً عن ترشيحها، بسبب مخاوف تتعلق بالتوازنات داخل مجلس النواب، حيث كان الجمهوريون يحتفظون بأغلبية ضئيلة، ما جعل خروجها من المجلس يمثل مخاطرة سياسية قد تؤثر على قدرة الحزب في تمرير التشريعات.
ويأتي طرح اسم ستيفانيك في توقيت حساس تشهده الولايات المتحدة، وسط تصاعد التوترات الدولية المتعلقة بإيران وروسيا والصين، إلى جانب استمرار الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية حول نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في رسم توجهات السياسة الخارجية والأمنية لواشنطن.